الدين و الحياة

مبدأ الأخلاق في التعالیم الإسلامیة

الإباء / متابعة

إلإمتثال لحقوق الآخرین فرض إسلامي وهناك مبدأ في التعامل مع الغیر وهو “فَأَحْبِبْ لِغَيْرِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِك وَاكْرَهْ لَهُ مَا تَكْرَهُ لَهَا”.

وجاء في الحدیث عن الإمام الصادق (ع) أن للمسلم ستة حقوق علی المسلم علیه أن یمتثل لها وإلا فإنه بإنتهاکه تلك الحقوق یخرج عن ولایة البارئ عز و جل ویتبع الشیطان.

وأحیاناً نشاهد متدیناً یکتفی بأداء الفرائض کـ الصلاة والصوم ویغفل عن حقوق الناس غافلاً عن أن حق الناس هو الأساس ولا صلاة دون الإلتزام به.

وروی عن الإمام الصادق(ع): “حَقُّ المُسلِمِ عَلَى المُسلِمِ أن لا يَشبَعَ ويَجوعُ أخوهُ، ولا يَروى ويَعطَشُ أخوهُ، ولا يَكتَسِيَ ويَعرى أخوهُ. فَما أعظَمَ حَقَّ المُسلِمَ عَلى أخيهِ المُسلِمِ ! أحِبَّ لِأَخيكَ المُسلِمِ ما تُحِبُّ لِنَفسِكَ. وإذَا احتَجتَ فَسَلهُ، وإن سَأَلَكَ فَأَعطِهِ، لا تُملِهِ خَيرا ولا يُملِهِ لَكَ. كُن لَهُ ظَهرا؛ فَإِنَّهُ لَكَ ظَهرٌ. إذا غابَ فَاحفَظهُ في غَيبَتِهِ، وإذا شَهِدَ فَزُرهُ وأجِلَّهُ وأكرِمهُ ؛ فَإِنَّهُ مِنكَ وأنتَ مِنهُ. فَإِن كانَ عَلَيكَ عاتِبا فَلا تُفارِقهُ حَتّى تَسأَلَ سَميحَتَهُ، وإن أصابَهُ خَيرٌ فَاحمَدِ اللّه َ ، وإنِ ابتُلِيَ فَاعضُدهُ ، وإن تُمُحِّلَ لَهُ فَأَعِنهُ”.

وهذا الحدیث الشریف یتضمن مبدءا أخلاقیاً إن عمل به الجمیع ستصبح مدینتهم المدینة الفاضلة الموعودة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى