صحافة

“فزغلياد” : سرقة الحبوب الأوكرانية

الإباء / متابعة

تحت العنوان أعلاه، كتب رئيس أكاديمية السياسة الواقعية، فلاديمير بروخفاتيلوف، في “فزغلياد”، حول سرقة الحبوب الأوكرانية.

وجاء في المقال: تسمع دعوات من الغرب الجماعي لـ “إنقاذ” القمح الأوكراني في جميع أنحاء العالم. جو بايدن حريص على إخراج 20 مليون طن من الحبوب من أوكرانيا؛ ووزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي تدعو إلى “تحرير” القمح الأوكراني و”إرساله إلى الموانئ الأوروبية”.

لاحظوا كيف أن السياسيين الغربيين جميعهم يدعون فقط إلى تصدير القمح من أوكرانيا. ولا كلمة واحدة عن مشاكل الغذاء في أوكرانيا نفسها! لكن هناك مشاكل، وهي أكثر من خطيرة. فقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية في أوكرانيا في السنوات الأخيرة، بذنب الأوكرانيين أنفسهم. تشجع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي التصدير غير المنضبط وبصورة وحشية للقمح والذرة وزيت عباد الشمس.

في أبريل، ألغت المفوضية الأوروبية الرسوم والحصص على الصادرات الأوكرانية لمدة عام، تلتها المملكة المتحدة. وقال زيلينسكي، بتفاؤل، إن من شأن ذلك أن يساعد الاقتصاد الأوكراني. لا، لن يساعده. من المتوقع أن يتراجع ​​الاقتصاد الأوكراني بنسبة 45 في المائة على الأقل، كما يتوقع المحللون في البنك الدولي. ستكون كارثة حقيقية، سببها ليس العملية Z على الإطلاق، إنما كسر سلاسل التعاون مع روسيا، وارتفاع الأسعار ونقص الوقود بسبب أزمة الطاقة العالمية.

وكذلك عمليات النهب. فقبل عامين، اتضح أن المخزون الاستراتيجي للحبوب في أوكرانيا قد نُهب إلى الصفر. فعندما طالب مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، في مايو 2020، الحكومة بالتحقق من حالة احتياطيات الحبوب الاستراتيجية، كشفت نتيجة المراجعة أن ثلاثة بالمائة فقط منها باق، وأن الحبوب منخفضة الجودة، وفقط تلك التي لم تكن مناسبة لإنتاج الخبز لم تسرق.

أدى البيع المستمر للقمح في الخارج إلى حقيقة أن أوكرانيا ستشتري هذا العام من تركيا الدقيق المصنوع من الحبوب الأوكرانية المباعة للأتراك في العام 2021.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى