تقارير

اللوبي الموالي لإسرائيل يحتل الاكاديميات البريطانية

الإبـــاء/متابعة

كشف تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتر البريطانية، أن اللوبي الموالي للكيان الاسرائيلي اصبح يستعمر الوسط الاكاديمي البريطاني حيث تشن حملات تشهير ذات دوافع سياسية ضد رئاسة اتحاد الطلبة من قبل الاشخاص الداعمين للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني .

وذكر التقرير ، ان “الحملات التي تشن ضد الاشخاص المؤيدين للفلسطينيين ليست بالشيء الجديد، فقد دأب اللوبي المؤيد للكيان الاسرائيلي على تهديد ومضايقة وتشويه سمعة الاكاديميين المؤيدين للفلسطينيين في بريطانيا كما تم استخدام تكتيكات مماثلة في امريكا مثل لإطاحة بأول امرأة سوداء مسلمة رئيسة للجامعة الوطنية الأمريكية، ماليا بواتيا ، وهي من المؤيدين الصريحين لحقوق الفلسطينيين منذ فترة طويلة”.

واضاف ان “الجمعية اليهودية الموالية لكيان الاحتلال في بريطانيا ومن خلال تلقي الاموال من السفارة الصهيونية في لندن تحاول دائما التأثير على انتخابات رئاسة الاتحاد الوطني للطلبة ضد اي اشخاص يتضامنون مع الفلسطينيين ومحاولة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات”.

واوضح التقرير ان “الجمعية اليهودية شنت حملة على رئيسة الاتحاد المنتخبة في بريطانيا شيماء دلالي حينما وصفت جامعة برمنغهام البريطانية بأنها شيء من البؤرة الاستيطانية الصهيونية قائلة أن اتحاد الطلاب في برمنغهام لديه أكبر مجتمع يهودي مؤيد لإسرائيل، وأن هناك تحيزًا قويًا مؤيدًا له في وسائل الإعلام الرئيسية”، مشددة في مقال نشرته في صحيفة الغارديان إنها “لطالما كانت مناضلة قوية ضد العنصرية والفاشية بكل أشكالها وان الخلاف مع السياسة الصهيونية لا يعني التعامل على اساس الديانة”.

يشار الى أن “أكبر مجموعة ضغط مؤيدة للكيان الصهيوني في الولايات المتحدة هي مجموعة آيباك التي تتدخل في الانتخابات الرئاسية وهي ترسل الأموال إلى الجامعات البريطانية من خلال مركز بنسكر، وهي مجموعة مؤيدة للكيان تركز على المناصرة في الحرم الجامعي”.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى