منوعات

ميثم التمار (رض) في سطور

الإبـــاء/متابعة

هو أبو مسلم ميثم بن يحيى التمار النهرواني، وكان يبيع التمر بالكوفة فلقب بالتمّار، مولى أمير المؤمنين (عليه السلام) وخاصته وحواريّه، ومستودع أسراره، ومَغرَس علومه.

وكان ميثم مملوكاً لامرأة أسدية في الكوفة فاشتراه أمير المؤمنين (عليه السلام) وأعتقه، وقرّبه وأدناه، حتى صار من أقرب الناس إليه، وأخذ ميثم العلم من أمير المؤمنين (عليه السلام) حتى صار علماً من أعلامه.

وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يميز ميثماً بنفيس العلوم ويطلعه على الأسرار، حتى أنه كان يذكر له دوماً ما يصنعه به ابن زياد من فظيع الأعمال وهو يقول: (هذا في الله قليل).

وكان يصحبه أحياناً عند المناجاة في الخلوات، وعند خروجه في الليل إلى الصحراء، فيستمع ميثم منه الأدعية والمناجاة وهذا يدل على مزيد الاختصاص والاطلاع على الأسرار، فإن ساعة الخلوة والمناجاة لا يصحب فيها أبو الحسن كل أحد، ولا يقوى على الوقوف على سرها وأطوار التعبد فيها والخضوع والخشوع، إلا قوي الإيمان قوي اليقين.

عرف ميثم أمامه فأطاعه، فكان ميثم بعد تلك الولاية والطاعة من أهل المعرفة والعلم.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى