أخباردولي و عربيسلايدر

سلامي: اتفاقيات التطبيع خدعة والاحتلال سيزول

قناة الإباء

أعلن القائد العام لحرس الثورة الإيراني اللواء حسين سلامي، اليوم الجمعة، أنّ الأحداث الأخيرة في الساحة الفلسطينية “بيّنت حجم وحشية الكيان الإسرائيلي وقوة المقاومة الباسلة”، مشيراً إلى أنّ “مجاهدي المقاومة حوّلوا الأمة إلى أمة صامدة ومقتدرة ومغيّرة للمعادلات وميزان القوى في المنطقة”.

وأكد سلامي في يوم القدس العالمي أنّ “الشعب الفلسطيني المقاوم، والذي واجه الاعتداءات الوحشية، تحوّل إلى ذروة المقاومة والصمود، وهو الشعب الذي غيّر المعادلات، ويمتلك اليوم السيف، وقد تمكّن من المحافظة على مقاومته على الرغم من كل معاناته”.

وشدّد على أنّ المقاومة أثبتت أنّ “كل مفاوضات التسوية، مثل كامب ديفيد وأوسلو وشرم الشيخ وغيرها، لم ولن تؤدي أبداً إلى تحرير فلسطين، وما هي إلاّ خدعة”، موضحاً أنّ اتفاقيات التسوية هي “مؤامرة هدفت إلى إعاقة الجهاد، وإضعاف قوى المقاومة، وشراء الوقت وحرف الوعي”.

وقال إنّ “الشهيد القائد قاسم سليماني تمكن من تنظيم المقاومين وتوسيع المواجهة مع الكيان الصهيوني”، متوجهاً إلى الإسرائيليين بالقول: “قريباً ستتم إزالة الكيان من خريطة العالم”.

كذلك، وجّه القائد العام لحرس الثورة التحية إلى المجاهدين “الذين تمكّنوا من اجتيار الحواجز الأمنية المحصَّنة لهذا الكيان، والذين حطّموا المنظومة الأمنية الصهيونية”، مشدداً على أنّ “الشهيد رعد حازم استطاع وحده أن يعبر العوائق الأمنية المحصَّنة بكل شجاعة وصلابة، وأن يهدد الأمن الصهيوني، وهو من الأبطال الذين غيّروا المعادلات”.

وأكد أنّ هذا الكيان “بات يواجه تحديات أساسية؛ اقتصادية واجتماعية وسياسية وأمنية واستخبارية”، قائلاً للإسرائيليين: “أنتم تواجهون انهياركم الاجتماعي، وتعلمون أنّ الولايات المتحدة باتت مهزومة ولا يمكنها أن تساعدكم”.

وأشار سلامي إلى أنّ “الكيان الإسرائيلي يحاول إظهار قوّته، لكنه يقترب من الغروب والاضمحلال”، مضيفاً أنّه “لا يستطيع استعادة مكانته، لأنّ فلسطين باتت اليوم مقتدرة وقريبة من النصر، وشمس نصرها بدأت تبزغ”.

وعن معركة “سيف القدس”، قال سلامي إنّ “هذه المعركة أثبتت أن هذا السيف حقيقي وواقعي، حتى أنّ القبة الحديدية لم تتمكن من اعتراض صواريخ المقاومة”.

وبشأن التطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي، أكد سلامي أنّ “الأنظمة الرجعية في العالم والمنطقة تريد الاتكاء، بعضها على بعض، من خلال التطبيع مع قادة الصهاينة”.

وقال سلامي للفلسطينيين وفصائل المقاومة: “سبيل التحرير هو الجهاد، الذي يحتاج إلى الاتحاد وإدراك أننا ركاب سفينة واحدة، والنصر في متناول اليد من خلال الوحدة والتآلف”.

وأعلن أنّ الاعتداءات الإسرائيلية “لن تبقى من دون رد”، مشيداً بـ”الفلسطينيين الذين دافعوا عن الأقصى بصدورهم، وأقاموا الصلاة، ورابطوا فيه”، مؤكداً: “الدعم الفعلي لفلسطين هو من أساس تعاليمنا، وهذا الدعم للانتفاضة والقضية الفلسطينية مستمر”.

وختم متوجهاً إلى الشعب الفلسطيني: “لا تَهِنوا ولا تتعبوا، فنحن معكم وندعمكم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى