صحافة

“اسيا نيوز”: لندن تتاجر بالمهاجرين بنقلهم الى كيغالي

الإبـــاء/متابعة

كشف تقرير جديد لموقع آسيا نيوز ، انه ووفقا للامين العام لمؤتمر الاساقفة في بابواغينيا الجديدة وسولومون ان الاتفاقية التي وقعتها الحكومة البريطانية لترحيل المهاجرين من دول العراق وسوريا وافغانسان ودول الشرق الاوسط الى رواندا مشابهة للاتفاقية التي وقتها استراليا مع جزيرة مانوس النائية عام 2019 في نفس الاتجاه واصفا كلا الاتفاقيتين بالجحيم بالنسبة للمهاجرين .

وذكر التقرير ، عن الامين العام قوله إن ” الاتفاقية البريطانية مخصصة بالاساس للافراد الذين تقل اعمارهم عن 40 عاما من دول الشرق الاوسط وهي ليست بعملية توطين بل ردع مصممة ضد الهجرة وان المهاجرين لايستطيعون العودة الى بريطانيا او حتى الى بلدانهم الاصلية “.

واضاف ان ” ما تقوم به الدول الاجنبية مثل بريطانيا واستراليا بتوقيع مثل هذه الاتفاقيات مع دول افريقيا واوقيانوسيا الفقيرة مقابل حزمة من المساعدات المالية او الاستشارية في مقابل الحصول الى المهاجرين لايمثل سوى عملية اتجار بالبشر “.

وتابع ان ” تلك الدول الفقيرة بسبب نقص الايدي العاملة واتساع مساحتها ستقوم بتوطين المهاجرين على اراضيها حيث يمكن استغلالهم واعطائهم هويات على اساس ارقام القوارب التي جاؤوا بها الى بريطانيا وسيعرفون بالارقام وليس باسمائهم الحقيقية فيما سيتم عزلهم واعطائهم معلومات خاطئة عن السكان بانهم من اكلة لحوم البشر حتى لايتمكنوا من الهرب الى اي مكان فيما سيتم افهام السكان بان اولئك المهاجرين مجرد ارهابيين منقولين كسجناء الى بلادهم “.

وبين ان ” بريطانيا واستراليا لن يهتموا كثيرا لعملهم السيء تجاه طالبي اللجوء بل سيدفع المهاجرين الى الاقتناع بعدم الهروب الى الشواطىء البريطانية والاسترالية والا سينتهي بهم الامر في ظروف ميؤوس منها في اماكن اخرى من العالم”.

واشار الى أنه “مع الشعور بأنهم محاصرون إلى أجل غير مسمى في مكان بعيد وغير مضياف ، فإن الشباب المهاجرين في العشرينات من العمر لن يتمكنوا من السيطرة على غضبهم واحباطهم هذا يؤدي بسهولة في البداية إلى تمرد وأعمال الشغب. لكن أفراد الأمن المجهزين بشكل جيد والمدججين بالسلاح يقومون على الفور بقمع أي تحرك وبالتالي يعاقبون بدنيًا ونفسيًا”.

وتابع “هناك عدد لا يحصى من الحالات والصور المرعبة لإيذاء النفس كما حدث في جزيرة مانوس وسيكون الأمر نفسه في المعسكرات الرواندية عندما يصبح قطع الجلد ، وضرب الرؤوس بالجدران ، وابتلاع شفرات الحلاقة وغيرها من الأدوات الحادة ، حتى حرق الذات ، في نفس الوقت طريقة للاحتجاج ، وقمع اليأس. ، وآخر محاولة يائسة للإخلاء لأسباب طبية”. k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى