تكنلوجيا و صحة

ما مدى الخطورة الفعلية لـ”كوفيد”؟

الإباء / متابعة

خلال الوباء، حاولنا جميعاً تحديد المخاطر الفعلية التي نواجهها من فيروس كورونا، مسلحين بتحليلات إحصائية غير دقيقة.

وقد كافح العلماء لإجراء المقارنات بشأن هذه التهديدات. ولا يزال فيروس كوفيد جديداً بدرجة كافية، وآثاره طويلة المدى لا يمكن التنبؤ بها بدرجة كافية، مما يجعل قياس التهديد الذي تشكله العدوى مشكلة شائكة.

ولكن مع المعلومات المتوافرة لدينا الآن، تناول بنيامين مولر في صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أسئلة تحديد المخاطر الفردية الخاصة بنا.

وفيما يلي بعض النقاط المستقاة من بعض التقديرات الحديثة:

الحرب: كان الشخص الذي تم تطعيمه وتحصينه في المتوسط ​​65 عاماً أو أكبر، معرضاً لخطر الوفاة بعد الإصابة بفيروس كوفيد، أعلى قليلاً من الشخص الذي خدم لمدة عام في الجيش في أفغانستان في عام 2011.

الأدوية: من المحتمل أن يموت الشخص العادي غير المحصن البالغ من العمر 65 عاماً أو أكبر من عدوى متحور أوميكرون مثله مثل شخص مدمن استخدم الهيروين لمدة عام ونصف.

القيادة: يواجه شخص يبلغ من العمر 40 عاماً تم تطعيمه منذ أكثر من ستة أشهر تقريباً نفس فرصة دخول المستشفى بعد الإصابة، مثل شخص يموت في حادث سيارة خلال 170 رحلة برية عبر البلاد.

ومع ذلك، فإن أي مقارنة في المتوسط ​​محدودة بطبيعتها، لأن مجموعات مختلفة من الناس لديها نقاط ضعف مختلفة. الأطفال ومن يعانون من نقص المناعة، على سبيل المثال، يواجهون مخاطر مختلفة للغاية:

الأطفال دون سن الخامسة: كان خطر الوفاة بعد الإصابة بفيروس كوفيد مساوياً لخطر وفاة الأم أثناء الولادة في الولايات المتحدة (الأهم من ذلك، هذا متوسط على المستوى الوطني؛ هناك تباينات عرقية كبيرة في إحصاءات وفيات الأمهات).

مرضى زراعة الأعضاء: تبلغ احتمالية وفاة المرأة بعمر 61 عاماً الزارعة لأعضاء في جسمها ولم تتلقَ اللقاح، بعد الإصابة بعدوى كوفيد، ثلاث مرات، كما هو الحال مع إمرأة أخرى في غضون خمس سنوات من تشخيص المرحلة الأولى من إصابتها بسرطان الثدي. من المرجح أن يموت متلقي الزرع هذا من كوفيد بمعدل مرتين مقارنة بشخص يتسلق جبل إيفرست.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى