صحافة

“كومسوموليتس”: نزاع جديد يندلع بين بكين وواشنطن

الإبـــاء/متابعة

كتب أندريه ياشلافسكي، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول استياء واشنطن من اتفاق بكين مع “جزر سليمان” في المحيط الهادئ، بعد فشل أستراليا في مهمتها.

وجاء في المقال: تتشكل عقدة جديدة من التناقضات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة والصين وهي ليست حول تايوان أو الجزر المتنازع عليها في شرق آسيا، إنما حول جزر سليمان التي أبرمت اتفاقية أمنية مع بكين.

وقد قال رئيس الجمعية الصينية للدراسات الأسترالية ومدير مركز الدراسات الأسترالية بجامعة شرق الصين التربوية، تشن هونغ، إن توقيع الاتفاقية الأمنية أثار ردة فعل هستيرية لدى واشنطن بعد أن شهدت عجز كانبيرا (العاصمة الأسترالية) عن تعطيل التعاون بين الصين وجزر سليمان.

مارست الولايات المتحدة و”وكيلها” في منطقة آسيا والمحيط الهادئ – أستراليا – ضغوطا متكررة على جزر سليمان كما قال تشن لصحيفة غلوبال تايمز.

وأضاف: “هذا ليس فقط تدخلاً في الشؤون الداخلية لجزر سليمان، ولكنه أيضا استفزاز للدبلوماسية الصينية”.

وأشار تشن إلى أن واشنطن تعد منطقة جنوب المحيط الهادئ بمثابة “رأس جسر” هام لها ضد الصين، حيث تسعى إلى مزيد من الدفع باستراتيجيتها في المحيطين الهندي والهادئ والضغط على بكين بشأن بحر الصين الجنوبي وتايوان، وقال: “لكننا نرى أن جزر سليمان دافعت عن سيادتها واستقلالها وحقها في اتخاذ قراراتها، ما يدل على الحكمة السياسية والتصميم هذا هو السبب في أن الولايات المتحدة تضع أستراليا الآن على الهامش وتتدخل بشكل مباشر أكثر في المنطقة”.

في غضون ذلك، دافع رئيس وزراء جزر سليمان، ماناسيه سوغاوير، عن الاتفاقية الأمنية التي وقعتها حكومته مع الصين وأعلن للبرلمان أن الاتفاق مع بكين ضروري لمعالجة “الوضع الأمني ​​الداخلي” في البلاد.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى