منوعات

إصابة مصلين في كندا بعد تأديتهم صلاة التراويح

الإباء / متابعة

أصيب 5 أشخاص بجروح جراء إطلاق النار من سيارة على مصلين أثناء خروجهم من مسجد بعد أداء صلاة التراويح في تورنتو بكندا، وفق ما ذكرته وكالة الأناضول، الأحد 17 أبريل/نيسان 2022

حيث أفاد المتحدث باسم شرطة مدينة تورنتو، ديفيد ريدزيك، في تصريح للصحفيين، أن الحادث وقع في مسجد أبو بكر الصديق في منطقة سكاربورو.

كما أوضح ريدزيك أن 5 أشخاص أصيبوا بجروح جراء هجوم مسلح قام به شخص أو أشخاص مجهولون من سيارة مارة على مصلين خرجوا من صلاة التراويح، مساء السبت، حوالي الساعة 01:00 بالتوقيت المحلي.

أضاف: “لا توجد معلومات تشير إلى تورط الجرحى في أي حادث من شأنه أن يسبب العداء ضدهم”، وقال ريدزيك إن جروح المصابين ليست خطيرة، حيث غادر ثلاثة منهم المستشفى، في حين لا يزال اثنان منهم يخضعان للعلاج.

من جهته قال نديم شيخ، عضو مجلس إدارة جمعية سكاربورو التي يرتبط بها المسجد: “أنا حزين وقلق حقاً، تم إطلاق النار على 5 من إخواننا، نطالب بالعثور على المهاجمين وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن”.

اعتداءات متكررة على المسلمين

فقد شهد أحد المساجد بمدينة “ميسيسوجا” الكندية، في 19 مارس/آذار الماضي، هجوماً خلال صلاة الفجر، لم يسفر عن أي ضحايا، فيما سارع الموجودون في المسجد للتغلب على المهاجم.

إذ قال إمام المسجد، إبراهيم هندي، في حديث مع وكالة الأناضول، إن المصلّين سمعوا ضجيجاً لرجل وهو يقوم برش “رذاذ الفلفل” فوقهم أثناء صلاة الفجر.

هندي أضاف أن “المصلين استداروا ورأوا أن الرجل يحمل فأساً بيده، بينما كان يرشهم برذاذ الفلفل”، مشيراً إلى أن الأمر بدا وكأن الرجل أراد “رش الجميع بالفلفل قبل أن يهاجمهم”.

فيما لفت إمام المسجد إلى أن شاباً (19 عاماً) تمكَّن من طرح المهاجم أرضاً وتثبيته مع بقية المصلين، حتى وصول الشرطة. كما أكد أن “أحداً لم يصَب بجروح خطيرة”، لكن عدداً من المصلين “ما زالوا يشعرون بآثار رذاذ الفلفل”.

ظاهرة الإسلاموفوبيا في كندا

رداً على سؤال حول تزايد ظاهرة الإسلاموفوبيا في كندا، قال هندي: “ما من شك في أن هذا الأمر في أذهاننا”.

واستشهَد بالحادث الذي وقع بمدينة “كرايستشيرش” في نيوزيلندا، حيث هوجمت بعض المساجد وقُتل فيها أشخاص، لافتاً إلى “إطلاق النار على مسجد كيبيك (في كندا)، حيث قتل الناس في المسجد على أيدي مهاجمين جاءوا إليه بمسدس”.

كما قال هندي إن تزايد ظاهرة الإسلاموفوبيا يقلقنا، حيث “لا نعرف بالضبط ما هي دوافع الهجوم”، إذ تعرضوا للهجوم في وقت الصلاة، وهذا أمر “مقلق للغاية”.

كذلك استطرد قائلاً: “ظاهرة الإسلاموفوبيا حقيقية. نعلم للأسف أنها موجودة في هذا البلد (كندا) أيضاً”، مؤكداً أن هناك “للأسف الكثير من العنصرية”، مضيفاً أنه لا يريد “التكهن” بما حدث، حتى تكون لديهم كل الحقائق.

أيضاً حث هندي المسؤولين الكنديين على توفير المزيد من “الحماية الإضافية لأماكن العبادة”، حيث وقعت عدة حوادث إلى الآن. ودعا السياسيين إلى معرفة مخاطر الكراهية والإسلاموفوبيا، وقضايا الصحة العقلية الموجودة في هذا البلد، ومحاولة معالجة ذلك بشكل شامل.

 

المصدر/ إخبارية| ثقافية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى