الدين و الحياة

الفاشية بلكنة عربية.. مهاجرون عرب يقودون الحرب على الإسلام في فرنسا

الإباء / متابعة

أمام أنظار المذيعة اللبنانية ليا سلامة، بدت علامة الاندهاش الممزوج بالإعجاب واضحة على مُحيا “مارين لوبِن”، رئيسة حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف وابنة “جون ماري لوبِن”، أحد أهم رموز الفاشية في أوروبا. لم تتخيَّل “مارين” أن شخصا سيقف يوما ما ويخبرها في تحدٍّ سافر أن عليها تناول بعض “الفيتامينات” لأنها أصبحت أقل خشونة من المطلوب في مواجهتها للمهاجرين وعلى رأسهم العرب والمسلمون. قائل هذا الكلام ليس شخصا عاديا، فهو “جيرالد دارمنان”، وزير الداخلية الفرنسي في حكومة ماكرون الثانية، وأحد أبرز أعداء الوجود الإسلامي في فرنسا، والأهم من ذلك كله أنه حفيد أحد المهاجرين الجزائريين الذين تركوا بلادهم واختاروا حط الرحال بمدينة الأنوار. (1)

  🔸ما بعد متلازمة ستوكهولم

▪️لم يَعُد الأمر سِرًّا، نعم هنالك من أبناء العرب والمسلمين مَن يُساند اليمين المتطرف الفرنسي، الذي يبني أُسسه الأيديولوجية وبرنامجه الانتخابي على محاربة العرب والمسلمين ورغبته في إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية حتى يحافظ على الأصول المسيحية البيضاء لفرنسا وأوروبا. ففي تقرير لها حول المُصوِّتين لمارين لوبِن وزملائها، نقلت قناة “فرانس 24” نماذج لقصص أشخاص من أصول عربية، بعضهم قدم إلى فرنسا مهاجرا منذ بضع سنوات فقط، ويرون أن اليمين المتطرف هو الحل لوقف انتشار بني جلدتهم في فرنسا. (2)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى