منوعات

الإيداع النصي القرآني

الإباء / متابعة

▪️سبق أن كتبت في جريدة «القدس العربي» عن «القارئ الأحد» الذي يمكن أن يتفاعل مع النص بطريقة مختلفة، وأقصد دقيقة، عن غيره من القراء. وكان وراء هذه الفكرة، أن أي نص، كيفما كان جنسه أو نوعه، وهو يتوجه إلى قراء غير محددين يستهدف، بشكل أو بآخر ذلك القارئ الأحد الذي يمكنه استبطان النص وفهمه، بشكل جيد، والعمل على تقريبه إلى غيره من القراء، بكيفية تجعله قابلا لأن يتفاعل معه أكبر عدد من القراء، بهدف تحقيق القصد «الجوهري» أو «المركزي» الذي يسعى إليه النص.

▪️وقد قادني هذا، في اتجاه آخر، إلى اعتبار كل ما يكتبه أي كاتب من مؤلفات متعددة لا تعدو أن تكون نصا واحدا يتوزع في عدة نصوص تتضافر مجتمعة لتشكيل عالم نصي أحد، سواء كان هذا النص الأحد منسجما ومتآلفا، أو كان غير متجانس ولا متسق تبعا لتطور وعي الكاتب، ورؤيته الخاصة للأشياء.

إخبارية-ثقافية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى