تقارير

الحرم المكي حلال للصهاينة وحرام للفلسطينيين

الإبـــاء/متابعة

برر أصحاب الحسابات السعودية هجومهم على ما قامت به السيدات الفلسطينيات، بأن العملية استهدفت “مدنيين إسرائيليين” عُزل، وبالتالي فهي إرهاب موصوف، وطالبوا بوجوب محاسبة تلك السيدات واعتقالهن، وطردهن إن كن مقيمات.

بل ذهب بعضهم الى القول :” ثبت أن الفلسطيني عدو شعبيا و رسميا، الله يكفينا شرهم ويرد كيدهم في نحرهم، كل العداوة قد ترجى مودتها إلا عداوة من عاداك عن حسد”.

في المقابل حذر بعض المغردين من الوقوع في شباك الحسابات الوهمية التي تدار من قبل الديوان الملكي السعودي وهي بالملايين، واكدوا ان جميع الهاشتاقات و التعليقات المناوئة لفلسطين لا تصدر أبدا عن الشعب السعودي، إنما هو الذباب الإلكتروني الذي يتبع محمد بن سلمان الذي يظن إن إعتلائه لعرش المملكة لا يمكن أن يتحقق من دون مباركة اللوبي اليهودي في أمريكا و الذي يجب ان يكون بنيل رضا الكيان الصهيوني أولا، لذا فتراه يعمل جاهدا لعزل القضية الفلسطينية عن أذهان الشعب السعودي تارة بالهاشتاقات المسيئة لفلسطين و شعبها، بل وصل الأمر بهم في فترة من الفترات أن حاول بعض المرتزقة المأجورين التابعين لمحمد بن سلمان في التشكيك بقدسية المسجد الأقصى!.

لقد نسى او تناسى الذباب الالكتروني التابع للديوان الملكي السعودي، الذين اعتبروا توزيع حلوى في الحرم المكي من قبل سيدات فلسطينيات، وفي نطاق ضيق من دون ان يرفعن حتى شعارا سياسيا واحدا، تدنيسا للحرم، ان من يدنس ارض الحرمين الشريفين، هم المستوطنون الصهاينة، فهذا “المدون الإسرائيلي” بن تزيون دخل الحرم النبوي في المدينة المنورة، ونشر صورا له داخل الحرم وهو يرتدي اللباس السعودي وهذا الحاخام الاسرائيلي يسرائيل هرتسوغ الذي تجول وبحرية في ارض الحرمين الشريفين، واستقبل استقبالا حافلا في كل مكان ذهب اليه، بينما لم يتحرك ازاء ذلك جناح ذبابة واحدة من الذباب الالكتروني السعودي، بل على العكس تماما انبرى هذا الذباب الالكتروني للدفاع عن الزيارات التي يقوم بها الصهاينة الى ارض الحرمين الشريفين.

اللافت انه قبل بدء شهر رمضان المبارك بيوم او يومين ارسلت السعودية طائرة خاصة لنقل الممثل ومنتج الأفلام الإباحية فيتالي زودورفيتسكي، الى السعودية بدعوة رسمية وجهها اليه تركي ال الشيخ مسؤول هيأة الترفيه السعودية، للترويجٍ لرؤية بن سلمان الانفتاحية 2030!.

هذا هو التدنيس الحقيقي لارض الحرمين الشريفين، وهو تدنيس ممنهج و وفق خطة تستهدف بالاساس تجريد هذه الارض من قدسيتها، للوصول الى تجريد الاسلام من قدسيته، بهدف مسخ الانسان السعودي المسلم، وتحويله الى أداة طيعة بيد ولي العهد ، الذي يسعى لحكم السعودية خلال خمسين عاما القادمة، ولابد ان يزيح كل ما يمكن ان يقف عقبه امام تحقيق هدفه هذا.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى