أخبارتكنلوجيا و صحة

تحليل استخدام الدرونات الروسية أثناء العملية الخاصة

الإبــاء/متابعة

قامت صحيفة The National Interest بتحليل استخدام الدرونات الروسية أثناء العملية العسكرية الروسية الخاصة.

وقال كاتب المقال، سام كريني آفانس، إن دور الدرونات الروسية كان غير ملحوظ في الأيام الأولى للعملية العسكرية في المجال الإعلامي على أقل تقدير، لكن هذا الدور أصبح  يتجلى مع مرور الوقت وخاصة بعد أن وجّه درون “أوريون” في 4 مارس ضربة إلى مركز قيادة أوكراني.

وحسب المحلل العسكري فإن درون “أوريون” يلّبي كل احتياجات الاستطلاع ولا يقل فاعلية عن درون “بيرقدار” التركي من حيث دقة توجيه الضربات وعلى الرغم من كل ذلك فإن “أوريون” لا يلعب دورا مهما  في العمليات العسكرية.

وهناك درونا “أورلان – 10″ و”أيليرون – 3” اللذان لهما دور أكبر في تنفيذ وظائف الاستطلاع والرصد على المستوى التكتيكي.

يذكر أن درون “أورلان – 10” يحلّق إلى مسافة 150 كلم وبمقدوره إرسال فيديوهات إلى محطة القيادة الأرضية 3  Gو4 G  وأفادت وسائل الإعلام بأن درونات “أورلان” الروسية تستخدمها محطات الحرب الإلكترونية  “لير – 3” للتعرف على أصحاب الهواتف الذكية وإسكات الاتصالات وتلعب تلك الدرونات دورا محوريا في مصاحبة القوافل وتوجيه المدافع وضرب مواقع العدو.

 وعادة ما تستخدم المدافع التي يتم توجيهها بدرونات  “أورلان – 10” ذخائر عيار 152 ملم  من طراز “كراسنوبول” الموجهة لازريا.

ولا يستبعد المحلل أن الدقة التي تحققها القوات الروسية عند ضرب الأهداف الأوكرانية لا يمكن تحقيقها من دون استخدام درونات الاستطلاع.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى