تقارير

قيادة صنعاء تضع تحالف العدوان على مفترق طرق.. أفضلها مرّ!

الإباء / متابعة

خرجت مسيرات تظاهرات شعبية حاشدة في العاصمة صنعاء وكل المدن اليمنية، تأييداً لقرارات قيادة صنعاء بمواجهة العدوان واستمرارا بالصمود، معلنة النفير العام لرفد الجبهات بالرجال والمال، والتي وجهت رسائل للخارج والداخل تنذر بمعركة طويلة

ويرى مراقبون يمنيون، ان مشهد المسيرات والاحتشاد الشعبي الكبير في شوارع صنعاء والمدن اليمنية، انما يعبر عن استفتاء مستمر ومتواصل منذ اللحظة الاولى لاندلاع العدوان قبل سبع سنوات، بنزوله الى الساحات بهذه القوة والزخم، ولم يضعف او يتردد.

ولفتوا بان المشهد العظيم يوم امس، يتبادر الى الذهن مسيرة مماثلة قبل سبع اعوام خرجت بعد الساعات الاولى لانطلاق الحرب والعدوان، معتبرين ان قيادة صنعاء اخذت المواجهة الشرعية من الشعب لمواجهة تحالف العدوان، وان هذه الشرعية عبرت عن ارادة فلاذية وثبات وصمود على مدى سبع اعوام من الحرب غير المتكافئة في ظل الحصار الشديد الذي يفرضه تحالف العدوان على اليمن والذي يتكون اكثر من 14 دولة في بدايته فيما يقف الشعب اليمني وحيداً.

فيما اعتبر خبراء عسكريون، ان القاعدة الركيزة التي اعتمدت عليها قيادة صنعاء هي الشعب الذي يعتبر الرافع الاساسي للانتصار والقاعدة التي تراكمت عليها انجازات الجيش اليمني ولجانه الشعبية.

وقالوا: ان عنصر التحرك الشعبي سواء على مستوى المسيرات او رفد الجبهات بالرجال والمال هو القاعدة الذي استطاع اليمنيون من خلاله ان يصلوا الى ما وصلوا اليه اليوم من فرض معادلات مختلفة على كافة المستويات سواء سياسيا او عسكرياً او حتى في عملية الصمود الاقتصادية في مواجهة الحصار، ورسالة لمرتزقة العدوان بفشل محاولات العدوان بان يخترق الجبهة الداخلية او ان يحدث تفتيتاً في عضده، بل ان كل يوم تتوسع القاعدة الشعبية ويزيد المنتمون المناهضون لتحالف العدوان.

واكدوا ان معطيات داخل التحالف والميدان تشير الى ان الامور لا تسير في صالح العدوان السعودي الاماراتي وبالتالي تعتبر المبادرة اليمنية بوقف الحرب، رسالة تضع الكرة في ملعبهما بأن عليهما ان يوقفا عدوانهما، وإلا فعليه ان يتوقعا مزيداً من الضربات كما شهدا خلال الايام الاخيرة واثبتت مدى قدرة اليمنيين على مواجهة العدوان وكسر الحصار وفرض معادلات مختلفة.

بدورهم اعتبر محللون، ان الجبهة التي تقودها السعودية هي جبهة متهالكة فاسدة، بينما الجبهة اليمنية الشعبية قوية متماسكة وصابرة لانها مؤمنة بحقها، مشيرين الى ان الجهد الشعبي هو الذي اسفر عن تطور ونمو قدراته العسكرية بشكل مذهل فيما يرزح تحت الحصار ومحروم حتى من الغذاء والدواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى