منوعات

في مثل هذا اليوم الحادي والعشرين من شعبان

الإبــاء/متابعة

وفيه من سنة 1204 هجرية توفي العلّامة الجليل، والفهامة الكبير السيد صادق ابن السيد علي الأعرجي النجفي المعروف بالفحَّام.

ينتهي نسبه الشريف إلى عبد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام).

وقبره في النجف في محلة المشراق مزار متبرك به، وحق له أن يكون كذلك؛ فإن من تلامذته في الأدب العلمين العالمين السيد مهدياً بحر العلوم المتوفى سنة 1212 هجرية، والشيخ جعفراً كاشف الغطاء المتوفى 22 / 7 / 1227 هجرية، وكانا يقبلان يديه بعد رياستهما وفاءً لحق التعليم.

وله مؤلفات كثيرة، وأشعاره أنيقة، ومنها قوله وهو في طريقه إلى زيارة الإمامين العسكريين بسامراء:

أنخها فقد وافت بك الغاية القصوى *** وألقت يديها في مرابع من تهوى
أتت بك تفري مهمهاً بعد مهمهٍ ***  يظلّ بأيديها بساط الفلا يطوى
يحركها الشوق الملحّ فتغتدي *** تشن على جيش الفلا غارة شعوا
يعللها الحادي بجزوى ورامة *** وما هيجتها رامة لا ولا حزوى
ولكنها حنت إلى سر من رأى فـ *** ـجائت كما شاء الهوى تسرع الخطوا
إلى روضة ساحاتها تنبت الرضا و *** تثمر للجانين أغصانها العفوا
إلى حضرة القدس التي عرصاتها بـ *** ـحور هدى منها عطاش الورى تروى
فزرها ذليلاً خاضعاً متوسّلاً *** بها مظهراً لله ثم لها الشكوى
لتبلغ في الدنيا مرامك كله *** وتأويك في الأخرى إلى جنة المأوى
عليها سلام الله ما مر ذكرها *** وذلك منشور مدى الدهر لا يطوى

رحمه الله برحمته، وأسكنه فسيح جنته.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى