الدين و الحياة

في مثل هذا اليوم العشرين من شعبان

الإبـــاء/متابعة

وفي هذا اليوم 20 / 8 من سنة 1381 هجرية ولد بمدينة تاروت القطيف الفاضل الشيخ عبد الكريم مبارك آل زرع الذي لم تسمح له ظروفه المادية بمواصلة الدروس الحوزوية، فالتحق بشركة الأرامكو السعودية سنة 1404 هجرية، ولكنه مع ذلك لا يزال على صلة بالدروس الحوزوية على قدر وسعه واستطاعته.

وهو أحد الشعراء المكثرين، وقد قال الشعر في أغراض متعددة، وشارك في عدة مناسبات دينية واجتماعية ومن شعره قوله حفظه الله في الحسين (عليه السلام):

بنفسي أبوالأحرار ما ذاق جرعة *** ليجرع كأس العز مترعة نخبا
ألا ليت لي لثم الضريح ورشفه *** من العبق الفواح ألثمه عبا
وأهتف يا مولاي جئتك دمعة *** نشيداً جراحاً دامياً ولهاً صبا
ألا ليتني بين السيوف فريسة *** لإيقاعها غنَّت جوارحيَ التعبى
أقي قلبك الصادي بقلب أذابه *** نوى هجرك الممتد ياسيدي حقبا
أُفدّيك إجلالاً وأُنشدك الحبا *** أتحرم ورد العذب يا موردا عذبا

إلى غير ذلك من الشعر الحي وفقه الله لما فيه الخير والصلاح.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى