سياسيأخبارسلايدر

حقوق: على المستقلين أن لا يرضخوا لأي ترهيب أو ترغيب

الإباء / متابعة

دعت حركة حقوق، النواب المستقلين بأن لا يرضخوا لأي ترهيب أو ترغيب، مشددة على ضرورة أن يجعلوا مصلحة الشعب ومطالب ناخبيهم نصب أعينهم.

وذكرت الحركة في بيان لها، أن “من الواضح للجميع أن حركة (حقوق) هي بالأصل حركة مستقلة، دخلت المعترك الانتخابي بمفردها، واعتمدت مبادئ متوافقة مع عقيدتها الدينية والوطنية، وجعلتها معيارا للتحالف مع الكتل الأخرى وهي ما يحدد اقترابنا من طرف دون آخر”، مبينة أنه “وليس سرا إن قلنا إننا نرى في الإطار التنسيقي ما يتوافق مع هذه الثوابت، ونجد أن التحالف الثلاثي انتهك بعضاً منها”.

وأضاف البيان، أنه “نحن مع إخراج جميع القوات الأجنبية من أرض الوطن ونقف مع من يقف بوجه أي محتل، كما نقف مع من يحفظ حاكمية المكون الأكبر، بوصفها ركنا أساسا لأي ممارسة ديمقراطية”.

وأوضح، أنه “نحن ضدّ أيّ محاولة تطبيع مع الكيان الصهيوني المؤقت، بل ضدّ من يتماهى مع تلك المحاولات سراً أو علانية، وحتى من يروج لذلك، ونعده خيانة للأمة”.

وأشار إلى، أنّ “نحن مع الحشد الشعبي، وضد من يطالب بحله، ونعتقد بالحشد الشعبي الضمانة لحفظ أمن العراق من أي عدوان على أراضيه ومقدراته”.

وتابع البيان، أنه “وأخيرا نحن نصطف وبقوة في خندق المطالبين بتفعيل الاتفاقية مع الصين، ونرى أنها الحل الأمثل الذي سيغير واقع البلاد الخدماتي، وهي ما ستحد من هدر ثروات الشعب وتبديد أمواله، وعدم ذهابها الى جيوب الفاسدين”، مشيرا إلى أنه “تلك مبادؤنا التي نرى أنها لا تتقاطع مع أفكار الأخوة في الإطار التنسيقي رغم عدم اطلاعنا على برنامج مكتوب وموثق للإطار”.

ونبهت الحركة أنه “ما يشاع من إمكان حل البرلمان وإعادة الانتخابات، ما هي الا خديعة ونضع ذلك في خانة تخويف النواب، والضغط باتجاه بالإنفراد بالسلطة”، داعيةً إلى “الوقوف بوجه أي سعي محتمل للتلاعب بأعداد النواب في الجلسة المقبلة، ومن أي جهة، وإذ إن القيام بهكذا ألاعيب يمثل هزيمة لتلك الجهة، وتزويرا لإرادة الشعب، لا تقل خطورة ودناءة عن تزوير الانتخابات”.

ودعت حقوق، النواب المستقلين إلى أن “لا يرضخوا لأي ترهيب أو ترغيب، وأن يجعلوا مصلحة الشعب ومطالب ناخبيهم نصب أعينهم”.

A

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى