أخبارتكنلوجيا و صحة

استخدام صواريخ “كينجال” الجوي فرط الصوتي

الإبـــاء/متابعة

وصفت صحيفة Military Watch الأمريكية استخدام صاروخ “كينجال” الجوي فرط الصوتي بأنه استعراض للقوة ورسالة موجهة إلى الناتو الذي لا يمتلك سلاحا من هذا النوع.

وجاء في مقال نشرته الصحيفة بهذا الشأن أن الصاروخ فرط الصوتي الروسي دمّر هدفا تمر به غالبية الإمدادات الغربية إلى أوكرانيا ويقع في قرية (ديلياتين) في محافظة إيفانوفرانكوفسك الأوكرانية بالقرب من الحدود البولندية.

ويعتبر “كينجال” في غاية الخطورة حيث تقدر سرعته  بـ 10 ماخ ( نحو 11500 كلم/ساعة)، ما يمنع الدفاعات الجوية الغربية درعها الصاروخية من إسقاطها عمليا. كما أنه قادر على إصابة أي هدف في أوروبا من داخل أجواء روسيا.

ويعد “كينجال”، حسب كاتب المقال، سلاحا غير متناظر لمكافحة قوات الناتو، بمقدوره  تدمير الأهداف ذات الأولوية مثل المطارات، مراكز القيادة، وغيرها في المرحلة الابتدائية للحرب.

وخرج كاتب المقال باستنتاج مفاده بأن استخدام صاروخ “كينجال” كان استعراضا للقوة ورسالة موجهة إلى قيادة الناتو، إذ أن أوكرانيا هي دولة مجاورة لروسيا التي كان يمكن أن تُستخدم ضدها صواريخ “إسكندر” التكتيكية لتدمير كل أهدافها ولم يكن من الضروري عسكريا استخدام صاروخ “كينجال” الاستراتيجي الذي يبلغ مدى عمله 2000 كيلومتر.

يذكر أن صواريخ “كينجال” فرط الصوتية تحملها مقاتلات “ميغ – 31” وقاذفات “تو- 22” بعيدة المدى.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى