تقارير

حقائق عن شركة ( kar group ) لتهريب نفط الشمال…

الإبـــاء/متابعة

شركة كار (kar group) مجموعة كار أو كار گروپ، هي شركة كردية خاصة، تعمل في المشروعات الهندسية والإنشائية وركزت بشكل رئيسي على المشروعات الإستراتيجية في مجال الطاقة (النفط، الغاز والكهرباء). المجموعة تملكها عائلة بارزاني. ومديرها التنفيذي هو “شيخ باز”.

  تاريخ الشركة :  تأسست المجموعة عام 1999، ومقرها الرئيسي في مدينة أربيل، العراق، ولديها فروع في معظم المحافظات العراقية، بالإضافة لمكاتبها في تركيا، الأردن، وممثليها في الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة.

بدت كار عملها في مجال المشروعات الهندسية والإنشائية وركزت بشكل رئيسي على المشروعات الاستراتيجية في مجال الطاقة (النفط، الغاز والكهرباء). أنجزت كار ما يقارب من 2400 مشروع منذ 2003، في مناطق رئيسية بالمحافظات العراقية تشمل إعادة تعبيد الطرق، إمدادات المياه، الصرف الصحي، الاتصالات، بناء المدارس والمستشفيات كجزء من مشروعاتها، قامت (كار) ببناء مجمع سكني في مدينة (عشتي ) في اربيل بإجمالي 4500 وحدة سكنية بجانب المباني السكنية متعددة الطوابق، وكذلك إنشاء مجمع (بانو) التجاري، وإنشاء 13 مبنى تخزيني خاص بالمقر الرئيسي لمجموعة كار، وإنشاء مجمع مدينة كار في دهوك بإجمالي 1000 وحدة سكنية.

تتولى كار مشروعات كبرى في مجال النفط والكهرباء منها حقل قبة خرمالة مصفاة أربيل، والعديد من منشآت الطاقة الكهربائية في أربيل ودهوك ومصنع النجف للإسمنت وقامت مؤخراً بإنشاء محطة كهرباء قبة خرمالة بقدرة 1000 م.  وإجمالي أعداد موظفيها 34.000 موظف.

وفي 13 مارس 2022، قصفت إيران باثنتي عشر صاروخ بالستية  (من قاعدة قريبة من تبريز، مبنى في أربيل يملكه شيخ باز، المدير التنفيذي لشركة كار گروپ.

ويقول   (هيمن مامند الصحفي المعارض من اربيل) : المقر الذي تم استهدافه  كان يوجد فيه اجتماع اسرائيلي مع المخابرات التركية المعروفة ب “MIT”.وهي (   هو جهاز مخابرات وطني تركي تأسس عام 1965م ليحل محل مصلحة الامن الوطني التركي )  مشاريع الشركة :

• حقل قبة خرمالة، محافظة أربيل، العراق  • مصفاة نينوى، محافظة نينوى، العراق  • مصفاة أربيل، محافظة أربيل، العراق  • حقل صبة، محافظة ذي قار، العراق  • حقل اللحيس، محافظة البصرة، العراق  • مشروع هرمان،  •  محافظة كركوك، العراق  في 3/2/2021م اوقفت وزارة النفط العراقية عمل شركة “كار” بسبب “الفساد”  وفي نفس الوقت تعاقده وزارة النفط مع شركة “قيوان غروب” فتعود ملكيتها لشخص يدعى (الشيخ فاخر) وهو الآخر يملك ارتباطات مع الاتحاد الوطني الكردستاني، ويقع المقر الرئيسي لشركته داخل مدينة السليمانية.  وللتذكير ”   أبرمت كل من شركتي “كار” و ” قيوان غروب”، سنة 2017 على عقد مدته 5 سنوات مع وزارة النفط والكهرباء العراقية. ووفق الاتفاقية، تقوم كل شركة بتصفية 100 ألف برميل من النفط يومياً لصالح الحكومة العراقية، مقابل 12 دولار أمريكي لكل برميل”. كما تعتبر شركة (  كار kar group ) اضافة الى فسادها باعتراف وزارة النفط ، تعد من  اكبر شركات تهريب النفط في العالم وسجلها حافل في ملفات الفساد وخرق القانون،  في بداية التسعينات وفي ذروة الدعم “الإسرائيلي” لعائلة البرزاني تم تأسيس الشركة  ، تقوم الشركة بتهريب النفط عبر غطاء رسمي من البرزانيين والمستفيدين منها  وبعض السياسيين في الحكومة العراقية المهمين .  في عام 2019  تم طرد الشركة من منظومة تصدير النفط بسبب الفساد الذي تمثله الشركة ، اضافة إلى أن الشركة قامت بسرقة ما يقارب الـ 70 مليار دينار من مستحقات محافظة كركوك . يوم 13/3/2022م عقد اجتماع بين ممثلين عن الشركة واتراك في مقر الموساد في اربيل  لتنظيم آلية جديدة لتهريب الطاقة من العراق عبر تركيا إلى الاراضي المحتلة

   ( عبر سفن عراقية كما  ” بيّن تحقيق، نشر مؤخرا، أن سفن نفط عراقية تنقل النفط من كردستان إلى إسرائيل عن طريق ميناء جيهان التركي، وذلك من خلال سلسلة من عمليات التمويه، بضمنها تغيير أسماء السفن تباعا قبل رسوها قبالة شواطئ يافا (تل أبيب)  وأكدت ذلك المؤرخة ( إيلين ويليد )، المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط في العدد الأخير من مجلة (الجامعة الأميركية) في القاهرة، وذلك استنادا إلى تحقيق أجراه (سمير مداني)، وهو كويتي يعيش في السويد، يتصل بمتابعة النفط وتأثيراته على العلاقات الدولية خلال السلم والحرب، ويتركز في تجارة النفط في الشرق الأوسط، وأقام لهذا الغرض موقعا يطلق عليه “TankerTracker.com” لمتابعة تحركات ناقلات النفط.  وبحسب (ويلد)، فقد اكتشف “مداني”  أن ناقلة النفط التي تحمل الاسم “Valtamed” توجهت إلى قناة السويس من ميناء جيهان، الذي يصل إليه النفط من شمالي العراق، وتوقفت فجأة خارج المياه الإقليمية لإسرائيل، قبالة شواطئ “يافا ” وبعد عدة أيام عادت وظهرت من جديد، وهي تبدو أقل وزنا مما كانت عليه.

وخلص إلى نتيجة مفادها أن النفط يتدفق من كردستان العراق عن طريق تركيا إلى ميناء جيهان يصل من هناك إلى إسرائيل تحت غطاء من السرية. وتبين أيضا أن السفينة ناقلة النفط قد غيرت مسارها، وتوجهت نحو قبرص، وعادت فارغة إلى الميناء الذي خرجت منه، وتم تحميلها بالنفط من جديد، وأبحرت ثانية في المسار ذاته مستخدمة عمليات تمويه.  وتشير (ويلد ) في مقالها إلى منطقة استراتيجية شمالي العراق، تحمل الاسم (بابا كركر)، قرب كركوك)   الجدير بالذكر أن داعش  في 2015م كان يتخذ من الشركة وسيط لتهريب النفط إلى تركيا ابان اندلاع تظاهرات تشرين 2019 لعبت الشركة دوراً فاعلاً بتمويل بعض الانشطة والشخصيات لتنفيذ بعض المصالح  في 2021 منح الكاظمي امتيازات جديدة للشركة حسب ما جاء في ” الوثيقة صادرة من وزارة الكهرباء، وموجهة الى مكتب رئيس الوزراء ذات العدد 255 بتاريخ 20/1/2021م، تتضمن موافقة الكاظمي على تمليك شركة كار الكردية لمحطتي توليد كهرباء في محافظة البصرة، كما تضمنت الوثيقة طلبا للوزارة حول الية تنفيذ التمليك للشركة “…k

 

تقرير/كندي الزهيري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى