صحافة

صحف عبرية : من هي المؤسسات الإسرائيلية التي شلها الهجوم السايبري؟

الإباء / متابعة

بضغطة زر واحدة وقف كيان الاحتلال الإسرائيلي على رجل واحدة.. حيث أعلنت إذاعة جيش الكيان الإسرائيلي أن الكيان تعرض لهجوم سيبراني مكثف وغيرمسبوق أدى إلى تعطل مواقع هامة في الحكومة، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى شلل لمواقع وزارات الداخلية والصحة، والقضاء والرفاه ومكتب رئيس الوزراء.
وقالت وسائل إعلام عبرية إن التقدير هو أن قراصنة إيرانيين يقفون خلفه، مشيرة إلى انهيار جميع مواقع الوزارات الحكومية، وأن المستخدمين أبلغوا أنهم غير قادرين على فتح المواقع.
وقال إن الوزراء غير قادرين على فتح المواقع الإلكترونية الحكومية، وأن رئيس الحكومة بينيت خرج من جلسة الحكومة لفترة زمنية امتدت أكثر من ساعتين، مشيرة إلى أن بينيت لم يقدم أي رد بهذا الخصوص.
الهجوم السيبراني استهدف أيضا مؤسسة هيئة السايبر الوطنية الإسرائيلية، وهي المؤسسة التي يمكن أن يطلق عليها وزارة الحرب الإلكترونية الإسرائيلية.
وهذا الهجوم فتح النقاش داخل وزارة اتصالات الاحتلال حول الجهوزية لمثل هذه الأحداث، خصوصا وأن المواقع الحكومية انهارت الواحد تلو الآخر، دون أي قدرة على وقف هذا الانهيار.
صحيفة ذاماركر العبرية أكدت أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الهجوم السيبراني واسع لدرجة كبيرة أم أنه استهدف مؤسسات معينة، وأضافت أن الحدث قد لا يكون انتهى بعد.
هذا فيما نقلت صحيفة هآرتس عن مصدر أمني قوله إن الهجوم السايبري كان الأوسع ضد الكيان.
أما صحيفة إسرائيل هيوم لفتت إلى أن المواقع انهارت لمدة طويلة وعادت إلى العمل بعد تدخل جهاز السايبر الوطني. وعبرت عن خشية كيان الاحتلال من أن هذا الهجوم يتعلق بإيران وذلك على خلفية إعلان طهران إحباط محاولة إسرائيلية لاستهداف منشآت نووية في نفس الوقت.
متخصصون في مجال المعلومات يرون أن كيان الاحتلال ليس مستعدا لمثل هذا الهجوم الذي يعتبر الأوسع والأكبر ضده.
وأضافوا أن مثل هذا الهجوم يظهر مرة أخرى ضعف وهشاشة القواعد الرئيسية لكيان الاحتلال رغم محاولاته تضخيمها عبر الإعلام، إلا أنه على أرض الواقع يمكن شله بكبسة زر واحدة، خصوصا وأن أي حرب مستقبلية سيكون للعنصر السيبراني دورا كبيرا فيها، وقد يؤدي أي هجوم مماثل إلى تعطيل أسلحة كيان الاحتلال مهما بلغت قوتها وقدرتها العسكرية، مثل القبة الحديدية والصواريخ الذكية.
ويبقى السؤال هل وصل السلاح الإلكتروني إلى يد المقاومة في قطاع غزة.. أم بعد؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى