تقارير

الاحتلال يصادق على اقامة مدينتين للمستوطنين بالنقب

الإباء / متابعة

صادقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على إقامة مدينتين جديدتين للمستوطنين في النقب واحدة للحريديين وأخرى للعلمانيين.

ويشمل المخطط الصهيوني إقامة مدينة حريدية في النقب باسم “كسيف”، في منطقة بلدة عراد. وستقام في أراضي تل عراد وضواحي بلدة كسيفة العربية، وذلك ضمن سياسات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى منع توسع بلدات ومدن فلسطينية ومحاصرتها.

كما يشمل المخطط توسيع القرية الزراعية “نيتسانا”، قرب الحدود مع مصر، وتحويلها إلى بلدة لإسكان 2200 عائلة. وفي المرحلة الأولى، ستتم إقامة حي سكني، يشمل “الجالية التربوية الاستيطانية “نيتسانا”، وسيتم توسيع هذه البلدة في مرحلة لاحقة.

كما صادقت سلطات الاحتلال، على الخطة الخمسية الخاصة بالنقب، بادعاء “تنمية المجتمع البدوي”، بميزانية تقدر بـحوالي 5 مليارات شيكل، والتي تتضمن بند “الإنفاذ”، ما يعني استمرار الممارسات العدائية للمؤسسة العبرية، بما في ذلك عمليات هدم البيوت وتجريف الأراضي العربية في النقب، وزراعتها توطئة لمصادرتها.

يذكر أن وزير البناء والإسكان الصهيوني، إلكين، قرر أن تعود “كيرن كييمت ليسرائيل” إلى عمليات جرف أراضي المواطنين العرب في النقب وتحريشها، وبضمن ذلك أراضي محاذية للقرى العربية مسلوبة الاعتراف.

وقبل نحو شهرين، هب المواطنون الفلسطينيون في النقب، ضد اعتداءات السلطات الإسرائيلية عليهم من خلال عمليات تجريف لأراضيهم وتحريشها، التي نفذتها “كاكال” مدفوعة من أحزاب اليمين. وإثر ذلك دارت مواجهات بين المواطنين العرب في النقب وقوات الشرطة، التي سعت إلى قمع احتجاجاتهم، واعتقلت العشرات من المحتجين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى