تقارير

السليمانية تشهر ورقة الإقليم مجددا

الإبـــاء/متابعة

أفادت مصادر رسمية،بتجدد مطالبات تحول محافظة السليمانيَّة الى إقليم، عازية ذلك الى تراكمات وسنوات من الشد والجذب السياسي.

وقالت المصادر ، إن “مشروع تحويل السليمانية إلى إقليم حظي بقبول جماهيري تمدد نحو الأقضية والنواحي التابعة لها، بحسب هيأة تحويل السليمانية إلى إقليم، في مؤتمر سابق لها، من خلال جمع تواقيع تؤيد انسلاخ السليمانية عن النظام الفيدرالي، لكن عدة أسباب حالت وقتها دون تنفيذ المشروع أبرزها الانشغال بالحرب على “داعش” وأزمة رواتب الموظفين والتظاهرات التي رافقتها وتعطيل مؤسسات المحافظة ووباء كورونا”.

وأضافت، أنه “ينمو الحديث عن إقليم السليمانية بالتزامن مع ظهور المشكلات مع الحزب الديمقراطي جراء تفرده بالواردات وغياب الشفافية ومحاولة فرض إرادته برغم البون الشاسع في تقديم الخدمات وتمويل المشاريع والتعامل بازدراء مع السليمانية كل ذلك شكل لبنات المطالبة بإقليم”.

ونقلت عن الخبير القانوني هوشيار مالو قوله، إنه “بحسب المادة 119 من الدستور العراقي يحق لمحافظة أو أكثر من محافظة أن تكوّن إقليماً”، مبيناً أنَّ “طريقة تكوين الإقليم أو الأقاليم حسب الدستور على خطوتين؛ الأولى طلب ثلث أعضاء مجلس المحافظة أو عشر الناخبين في المحافظة التي تريد تشكيل إقليم، والخطوة الأخرى بعد هذا الطلب التوجه إلى الاستفتاء الشعبي بمعنى يجب أن تستطيع فكرة الإقليم الجديد أن تأتي بأكثر من 50 %».

وأضاف مالو أنه “عملياً من ناحية التوافقات السياسية فإنَّ السليمانية لا تستطيع الذهاب بهذا الاتجاه لكن من الناحية القانونية والدستورية ليس مسموحاً فحسب بل الدستور العراقي يوجه بهذا الاتجاه كونه دستوراً اتحادياً ويشجع على إنشاء الأقاليم، والعبرة أنَّ الأقاليم تستطيع إدارة نفسها والاستفادة من مواردها دون الاعتماد على المركز”.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى