صحافة

“إسرائيل” اليوم العبرية: تطبيع بنسخة تركية أم “التفافة أردوغانية”؟

الإبــاء/متابعة

بمرور نحو 15 سنة على زيارة الرئيس الراحل شمعون بيرس لأنقرة، يقلع رئيس الدولة إسحق هرتسوغ، اليوم، إلى العاصمة التركية بهدف ترميم العلاقات مع نظيره رجب طيب اردوغان وبالنظر إلى منظومة العلاقات المركبة على مدى العقد الأخير، فإن زيارة هرتسوغ التاريخية تمثل بداية عهد جديد في العلاقات.

بخلاف حالات الماضي، يبدو أن السعي لترميم العلاقات جاء من الجانب التركي ويطرح السؤال: ما الذي دفع الرئيس اردوغان، صاحب المواقف النقدية لإسرائيل، للتقرب من إسرائيل؟ في ظل تآكل متواصل في قيمة الليرة التركية، وغياب المستثمرين الأجانب، اضطرت أنقرة في تشرين الثاني الماضي إلى تطبيع علاقاتها مع الإمارات وحرص الإماراتيون الذي شخصوا ضعف أنقرة الاقتصادي، على إعلانهم وبسرعة عن استثمار بمبلغ عشرة مليارات دولار في السوق التركية.

وهكذا، اشترت أبو ظبي عملياً الانعطافة في السياسة الخارجية التركية تجاهها، وطلبت من أنقرة هجر سياستها الخارجية الكدية، التي تعارضت وروح اتفاقات إبراهيم.

إضافة إلى ذلك، فإن ترميم العلاقات مع الولايات المتحدة، وتلقي الغاز الطبيعي من الطوافات في المياه الاقتصادية الحصرية لإسرائيل على حساب اليونان وقبرص، مؤشران بارزان يشرحان التفافة حدوة الحصان نفذها الرئيس التركي تجاه إسرائيل.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى