صحافة

“ميدل ايست”: قبول حق الدفاع عن النفس في اوكرانيا وتجاهله لدى الفلسطينيين

الإبـــاء/متابعة

اكد تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتر البريطانية انه في الوقت الذي ارتفعت فيه اصوات القادة الغربيين والاوربيين لادانة الغزو الروسي لاوكرانيا بما في ذلك مجموعة من العقوبات الاقتصادية ضد روسيا وصفت بأنها الأشد في التاريخ الحالي وإرسال معدات عسكرية وأسلحة لدعم الجيش الأوكراني بحجة حق الدفاع النفس يتجاهلون هذا الحق لدى الشعب الفلسطيني ويقدمون الدعم للكيان الصهيوني المحتل للاراضي الفلسطينية .

وذكر التقرير ، أن ” التهديد باستخدام القوة والتهديد ضد وحدة أراضي الدول الأخرى واستقلالها السياسي محظور بموجب الفقرة 4 – المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة الاستثناء الوحيد الذي يسمح للدول باستخدام القوة العسكرية هو المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدةا والتي تنص حق الدفاع عن النفس.

واضاف  أن ” مبدأ سيادة الدولة ، واستقلال أراضيها ، وحظر استخدام القوة ، هي القواعد العرفية التي تفرض على الدول التزامات تجاه الجميع لا يجوز انتهاكها أو تجاوزها بأي حال من الأحوال، اما فيما يتعلق بالاراضي الفلسطينية التي احتلها الصهاينة بعد حرب الايام الستة منذ عام 1967 فلا يحق للفلسطينين الدفاع عن اراضيهم وانفسهم بسبب الفيتو الامريكي المساند للصهاينة في الامم المتحدة ومجلس الامن “.

وتابع أن ” ذلك يكشف سياسة الكيل بمكيالين التي ينتهجها الغرب فعندما يتعلق الأمر بدولة غربية ، فإنهم يقبلون حقهم في الدفاع عن النفس ، ويذهبون إلى أبعد من ذلك ، حيث يدعون كل من هو قادر على القتال للذهاب إلى أوكرانيا والقتال إلى جانب القوات الأوكرانية ، ولكن عندما يتعلق الأمر بفلسطين ، فسوف يُنظر إليه على أنه إرهاب عابر للحدود، و حتى دعم المقاومة الفلسطينية لفظياً ومعنوياً ومادياً أصبح جريمة في بعض الدول الأوروبية ، ولا يُنظر إليه على أنه دعم لأمة وشعب يقف ضد الاحتلال في ظل دفاع مشروع عن النفس”.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى