تقارير

الدور الجديد للارهاب الامريكي الغربي.. بلباس فيلق دولي!

الإباء / متابعة

تستمر المعارك في اوكرانيا حيث تضع القوات الروسية العاصمة كييف كهدف رئيسي، وسط طلب الرئيس الاوكراني الامداد العسكري من الدول الغربية ومعلناً في الوقت ذاته تشكيل فيلق دولي لهذه الغاية.

يرى مراقبون، ان موازين القوى بين الاتحاد الروسي واوكرانيا تميل بشكل واضح لصالح لروسيا. وان هناك اعتبارين يتحكمان بالموقف الروسي ويفسران البطيء والتروي الذي ربما يسجله البعض ضعفاً، للتوغل في اوكرانيا بعد سقوط اجزاء كبيرة منها بيد الروس.

واوضح المراقبون، في المقام الاول، ان روسيا تريد ان تقيم وضعاً في اوكرانيا يؤمن جانبها، وهذا يتطلب بألا يتم التدويل او قتل اكبر عدد من السكان، وثانياً ان بوتين يدرك ان هذه المعركة مصنوعة في المطابخ الامريكية، ومخطط صهيوامريكي من اجل توريطه في حرب باوكرانيا بعد دعوة الاخيرة بالانضمام الى الناتو، وربما في مواجهة مع اوروبا التي كانت مترددة في قطع العلاقات معه، وايضاً من اجل خلق واقع اقتصادي واجتماعي جديد في العالم كله لا يكون لموسكو دور فيه.

واعتبروا، ان بوتين لا يريد ان تكون اوكرانيا خنجراً في خاصرته، واصفين دعوة اوكرانيا لفيلق دولي على انها مظهرا من مظاهر الضعف في الموقف الاوكراني عن طريق استعادته بكتائب متطرفة وارهابية من هنا وهناك من اجل مواجهة روسيا.

من جانبهم، اكد خبراء، ان الفيلق الدولي او الغربي ضد روسيا، يجمع لأول مرة عالمياً بتكويناته كل المنظمات الارهابية، خليطاً من الشرق الاوسط ومن النازيين الجدد المتطرفين في اوروبا ومن افغانستان، يحاول الغرب تمريره مباشرة عبر بلغاريا او رومانيا.

وقالوا: ان الناتو حينما رأى انه لا يستطيع ان يتدخل مباشرة مع روسيا، لذلك ارتأى تشكيل هذا الفيلق المتكون من المنظمات الارهابية كما كانت في العراق وسوريا، من اجل توريط روسيا اكثر في معركتها مع اوكرانيا، مشيرين الى ان هذا الفيلق سيتواجد في مناطق غرب اوكرانيا، باعتبار ان هذه المناطق تاريخياً كانت تابعة لبولونيا ورومانيا وهنغاريا، وبالتالي لن تصل الى المناطق الشرقية التي ستنتهي منها القوات الروسية بالسيطرة عليها.

واوضح الخبراء، انه سيكون هناك صداماً عنيفاً وخسارة عسكرية لان مجموعات الفيلق الغربي مدربة جيداً ومدججة بالسلاح، تقوم بحروب عصابات كما كانت تقوم بها سابقاً في افغانستان او حتى في سوريا.

ولفتوا، الى ان روسيا تنتظر طويلا قبل ان تتحول في مواقفها نتيجة للوضع القائم في اوكرانيا، وتراهن بشكل كبير بان القسم الاساسي من الشعب الاوكراني سيؤيد روسيا ضد السلطة التي عاثت فساداً ودماراً وارهاباً في مناطق دنيس كلوكانس وايضاً في داخل اوكرانيا في ادويتسا.

في المقابل، اعتبر اعضاء في حزب المحافظين البريطاني، ان الفيلق الغربي لدعم اوكرانيا لا يخدم مصلحة الاخيرة، لان هذا الفيلق هو بالاصل مجموعة من الشباب التي شاركت في الحروب الاسبانية والاوروبية.

واكدوا: ان الجيش البريطاني لم تصدر اليهم اي اوامر بالدخول في صفوف الجيش الاوكراني ضد روسيا، وان الناتو والاتحاد الاوروبي حذرين جداً ازاء هذه المسألة.

وحسب قولهم، فان بوتين تورط بشكل كبير وحساباته كانت خاطئة في الحرب ضد اوكرانيا، كما يرون ان الناتو يحذر من الدخول في حرب مباشرة مع روسيا، تحت اي من الاحوال، لان هذا معناه اعلان حرب على روسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى