أخباردولي و عربي

مجموعة “عصا موسى” تعلن اختراق كاميرات المراقبة الإسرائيلية+فيديو

قناة الإبـاء /بغداد

أعلنت مجموعة الاختراق المعروفة باسم “عصا موسى” عن اختراق ناجح لكاميرات المراقبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ونشرت مجموعة “عصا موسى”، صباح اليوم الجمعة، صورا عبر قناتها على “تلغرام” أعلنت فيها اختراق كاميرات المراقبة في شوارع فلسطين المحتلة.

وكتبت هذه المجموعة، التي نجحت سابقا في هجماتها السيبرانية على المؤسسات الإسرائيلية، في رسالة باللغتين العبرية والإنجليزية تحت عنوان “نحن نرى بأعينكم”: قمنا بمراقبتكم منذ سنوات وفي كل لحظة وفي كل خطوة. هذا جزء من مراقبتنا لتحركاتكم عبر كاميرات المراقبة الداخلية. كنا قد قلنا إننا سنستهدفكم ولا يمكنكم تخيل ذلك.

 وكانت مجموعة عصا موسى قد نشرت في وقت سابق على دارك نت و تلغرام ملفات تحتوي على تفاصيل مئات من عناصر جيش الاحتلال وصور شخصية لوزير حرب الكيان بني غانتس. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف بيني غانتس بهجوم سيبراني . حيث أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) خلال الأشهر الأخيرة أن عاملا في منزل وزير الحرب الإسرائيلي بني غانتس ، قدمتا معلومات إلى مجموعة قرصنة.

وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية أن الجاسوس التقط صوراً لمنزل غانتس بما في ذلك جهاز الكمبيوتر الخاص به، وأرسل صوراً لمجموعة القرصنة “الظل الأسود” لإثبات جديته، وأشارت الصحيفة أيضا إلى أن هذا الشخص قد اقترح إمكانية تنزيل برامج تسمح بالوصول إلى كمبيوتر غانتس.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يزعم فيها الإعلام الصهيوني أن غانتس قد استُهدف ووجهت أصابع الاتهام إلى إيران. حيث أفادت القناة 12 الصهيونية في آذار / مارس 2019 أن رئيس الشاباك نداف أرغامان عقد اجتماعا سريا مع غانتس، وقال له خلال الاجتماع أن هاتفه المحمول قد تم اختراقه من قبل أشخاص مرتبطين بإيران.

في ذلك الوقت، زعم غانتس أنه لا توجد معلومات أمنية على هاتفه المحمول وأن المخترقين لا يمكنهم استخدامها لابتزازه،  واتهم رئيس الموساد آنذاك يوسي كوهين، بالتعاون مع نتنياهو ومحاولة تشويه صورته.

وخلال الأشهر الأخيرة، استهدفت هجمات سيبرانية المؤسسات والشركات الإسرائيلية بشكل متكرر. ففي 30 اكتوبر 2021، ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست أن مجموعة اختراق تدعى الظل الاسود هاجمت خوادم شركة الإنترنت الصهيونية Cyberserve وعطلتها وهددت بالكشف عن معلوماتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى