مقالات

مستقلون على رأس التزوير!

لماذا حتى الآن المحطات التي أعيد فرز وعدّ الأصوات بها يدويًا -لأنها أُغلقت خلافًا للوقت المقرر بزيادة ساعة أو أكثر- وحكم القضاء النزيه بتغيير نتائجها كونها مزورة نظرًا للوثائق والحقائق بعد التدقيق والتحقيق…

لماذا الذين فازوا فيها قبل قرار القضاء (مستقلون!)

لكن بعد قرار القضاء المبني على التحقيق العلمي المهني؛ يظهر أنّ الفائزين الفعليين شخصيات مرشحة من الأحزاب (مؤهلة للفوز أصلًا)

يعني قرار القضاء في المسار الطبيعي للتوقعات واستقراء النتائج، خلافًا لنتائج الانتخابات (غير المتوقعة، الصادمة!)

نتساءل:

ماذا يحدث إذا طبق القضاء النزيه عملية الفرز والعد اليدوي الشامل؟

هل تحتفظ الكتلة الصدرية بعدد مقاعدها المزعومة (73) مقعدًا، أم هل أنها تكون بسقف (30) مقعدًا (حجمها الطبيعي لكل انتخابات)؟

هل تحتفظ حركة امتداد بعدد مقاعدها المزعومة (9) مقاعد، أم هل أنها (صفر) مقعد؟

هل تحتفظ إشراقة كانون بعدد مقاعدها المزعومة (6) مقاعد أم هل أنها (صفر)؟

ومِنْ ثَمَّ في الجانب الآخر نتساءل:

هل عدد مقاعد ائتلاف دولة القانون (34) مقعدًا، أم هل أنه بسقف (50) مقعدًا؟

وهل عدد مقاعد تحالف الفتح فعلًا (14) مقعدًا، أم هل أنها بسقف (40) مقعدًا؟

وهل عدد مقاعد حركة حقوق (1) أم هل أنها (7) مقاعد؟

وهل عدد مقاعد تيار الحكمة وتحالف النصر (2) مقعد، أم هل أنها (10) مقاعد؟

وهل عدد مقاعد تحالف العقد الوطني (6) مقاعد، أم هل أنها (10) مقاعد؟

وهل عدد مقاعد تحالف النهج الوطني (1) أم هل أنها (7) مقاعد؟

وماذا عن مقاعد أحزاب السنة والكرد التي أكلت بعضُ كتلهم بعضَها؟!

القضاءُ يُخرِج ويُنقذ العراقَ من الأزمة.k

 

*حازم أحمد فضالة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى