أخبارصحافة

الصاروخ الذي غيّر إطلاقه ميزان القوى في المحيط العالمي

تحت العنوان أعلاه، كتبت أولغا بوجيفا، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول مخاطر جديدة يجب أن تتحسب لها حاملات الطائرات الأمريكية، بعد اختبار روسيا صاروخا يستحيل اعتراضه.

وجاء في المقال: الخميس، الثامن عشر من نوفمبر، أبلغ وزير الدفاع سيرغي شويغو الرئيس فلاديمير بوتين عن الإطلاق الناجح لصاروخ تسيركون في البحر الأبيض. وقال وزير الدفاع إن الإطلاق نفذته فرقاطة أميرال أسطول الاتحاد السوفيتي غورشكوف، وأصاب الصاروخ هدفه المحدد إصابة مباشرة.

عن أهمية إطلاق هذا الصاروخ بالنسبة لأسطولنا، تحدث عضو مجلس خبراء “ضباط روسيا”، العقيد البحري فاسيلي دانديكين، فقال:

في اختبار تسيركون، كل شيء يتحرك نحو المرحلة النهائية. فرقاطة” الأميرال غورشكوف “أطلقت هذا الصاروخ أكثر من مرة. والإطلاق الحالي، كما أرى، هو بالفعل المرحلة الأخيرة من الاختبار. في الواقع، العام المقبل، سيتم تسليح البحرية الروسية بصاروخ تسيركون فرط الصوتي المجنح الذي تبلغ سرعة طيرانه 9 ماخ. وهذا يعني أن مجموعات حاملات الطائرات الأمريكية الضاربة بات لديها، منذ هذه اللحظة، مشاكل خطيرة للغاية، فهي غير قادرة حاليا على اعتراض “تسيركون” الروسي. إنه صاروخ مجنح فرط صوتي يمكنه الاشتباك مع أهداف سطحية وأرضية على مدى يصل إلى 1000 كم. وهو يحمل كتلة كبيرة من المتفجرات، يناور في الطبقات الكثيفة من الغلاف الجوي، وينقض على الهدف من ارتفاع كبير، ويصيبه بدقة. اليوم، لا يوجد بلد في العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، ترياق ضد هذا الصاروخ. في الوقت الحالي، يعد هذا أهم سلاح ضارب في البحرية الروسية، وهو يغير من حيث المبدأ توازن القوى العسكرية في المحيط العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى