أخبارصحافة

هل بإمكان الصين أن تستعيد تايوان ؟!

كتب فلاديمير كولاغي، في “غازيتا رو”، حول اتجاه الأمور نحو حرب شاملة لاستعادة الصين لتايوان.

وجاء في المقال: أجرى الزعيمان الصيني والأمريكي شي جين بينغ وجو بايدن محادثات “أونلاين”، حيث أكد الأخير لزميله أن الأمريكيين مع صين واحدة وليسوا مع استقلال تايوان.

وفي وقت سابق، طرحت رويترز سيناريوهات لاستعادة الجزيرة يمكن أن تؤدي إلى حرب واسعة النطاق. وعشية المحادثات، أكدت صحيفة “تشاينا ديلي” أن الزعيم الصيني سيحاول إبلاغ بايدن بأن بكين ستحقق استعادة تايوان بأي ثمن، وأن محاولات دعم الانفصاليين التايوانيين خطيرة.

وفي رأي كبير الباحثين في مركز دراسات الصين الشاملة بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، فاسيلي كاشين، حتى إذا قررت الولايات المتحدة الدفاع عن الجزيرة، فليس هناك ما يضمن أنها ستهزم الجيش الصيني، الذي يتم تحديثه.” و”لكن بمجرد أن يبدأ ذلك (تحرك القوات الأمريكية)، فستعلن تايوان استقلالها، وسيبدأ الأمريكيون حشد قواتهم هناك، وبعد ذلك سيتعين على الصين التعامل مع تايوان المستقلة التي ستعترف بها الولايات المتحدة”.

وقال كاشين: “في العام 2017، طرح الأميرال لي شي مينغ مفهوم الدفاع الشامل عن تايوان. المرحلة الأولى هي الصمود والحفاظ على القوة؛ المهمة الثانية، خلال هبوط قوات جيش التحرير الشعبي الصيني، إلحاق أقصى الخسائر باستخدام الصواريخ المضادة للسفن والألغام البحرية؛ والمرحلة الثالثة هي الهجوم المضاد ضد قوات العدو الضعيفة”.

وبخصوص سيناريو غزو الصين للجزيرة. فهو “ممكن إذا رأت بكين أن الوقت أقل من أن تنتظر. في هذه الحالة، سيكون الهدف هو الاستيلاء على الجزيرة قبل أن تتمكن الولايات المتحدة وحلفاؤها من الرد”. وفي عموم الأحوال، يرى كاشين أن عملية استعادة تايوان ستكون أكبر حرب واسعة النطاق تشهدها الأجيال.

“”ستشارك أمريكا، بالطبع، حتى لا تفقد ماء وجهها وتحاول فعلاً إنقاذ تايوان.. لكن الأمر سيستغرق أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع لسحب القوات إلى المياه قبالة سواحل الصين. وعلى الأرجح، خلال هذا الوقت، يجب على الصينيين الاستيلاء على الجزيرة..”.

“سيعتمد القرار بشأن العملية على نتائج الانتخابات البلدية في العام 2022 وانتخابات 2024 العامة في تايوان. فإذا فاز الحزب الديمقراطي التقدمي مرة أخرى، ولم يعد أحد مهتما بالحوار مع البر الرئيسي، فسيتم اتخاذ قرار بدء العملية في موعد أقصاه 2025”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى