أخبارصحافة

روسيا تفجر قمرا صناعيا بـ إس-500

تحت العنوان أعلاه، كتبت ايرينا ألشايفا، في “غازيتارو”، حول دقة الضربة الروسية التي أصابت القمر الصناعي، وهياج أمريكي يقابل النجاح الروسي.

وجاء في المقال: اتهمت الولايات المتحدة روسيا، باختبار أسلحة مضادة للأقمار الصناعية، وكذلك “خلق مخاطر لرواد الفضاء في محطة الفضاء الدولية” ودعت روسيا إلى “تطوير معايير ليقتدي بها المجتمع الدولي في استكشاف الفضاء”. وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن الذخيرة أصابت الهدف بدقة “مجوهراتي”.

وقد صرحوا في وزارة الدفاع الروسية لـ “غازيتا رو”، بالتالي: “في الخامس عشر من نوفمبر 2021، أجرت وزارة الدفاع الروسية بنجاح اختبارا، تم بنتيجته إصابة المركبة الفضائية الروسية (السوفيتية) Tselina-D المعطلة، والموجودة في المدار منذ العام 1982”.

وتشير المصادر المفتوحة إلى منظومة  Nudol.

وفي الصدد، قال عضو مجلس الخبراء في لجنة الصناعة العسكرية، رئيس تحرير مجلة “ترسانة الوطن”، فيكتور موراخوفسكي: “تمتلك Nudol قدرات مضادة للصواريخ والأقمار الصناعية. على ما يبدو، تم اختبار أحد الصواريخ هذه المرة من موقع اختبار بليسيتسك، وتم اعتراض القمر الصناعي السوفيتي.

وذكّر موراخوفسكي بأن أول اعتراض لقمر صناعي باستخدام صاروخ تم تنفيذه في الاتحاد السوفياتي في العام 1982. بعد ذلك، وبالإضافة إلى نظام اعتراض الأقمار الصناعية الأرضي، تم تطوير نظام “بوريفيستنيك” Burevestnik أيضا، وهو صاروخ لمقاتلة MiG-31  ذات التسليح الخاص. في الوقت الحالي، ليس هناك أي معلومات عن الاشتغال على صاروخ مضاد للأقمار الصناعية يُطلق من الجو.

وأشار ضيف الصحيفة إلى أن الصين والولايات المتحدة والهند أجرت اختبارات مماثلة في السابق. وقال: “بالنظر إلى أن أربع دول لديها بالفعل قدرات تكنولوجية مماثلة، وهي غير منشورة في الفضاء، فالحديث عن عسكرة روسيا للفضاء في غير محله”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى