صحافة

ديفينس ون: رئيس بيلاروسيا يستغل المعاناة الانسانية للعراقيين

الإبـــاء/متابعة

اكد تقرير لموقع ديفينس ون الامريكي المتخصص بالشؤون العسكرية ان، الرئيس البيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو ديكتاتور يستغل معاناة طالبي اللجوء العراقيين والافغان وغيرهم لزعزعة استقرار الاتحاد الاوربي .

وذكر التقرير ان ” وراء مجىء الالاف اللاجئين الى الحدود البيلاروسية البولندية الكثير من القصص والمآسي التي دفعت باولئك الاشخاص الى القدوم الى اوروبا بحثا عن الحياة الكريمة بعد ما رأوه من حروب في العراق وسوريا وافغانستان وصعود الارهاب .

واضاف ان ” مصير اولئك اللاجئين يتعلق بشخصيتين لن يلتقياها ابدا وهما الرئيس البيلاروسي الكساندر لوكاشينو والآخر هو ياروسلاف كاتشينسكي ، رئيس الحزب الحاكم في بولندا ، والزعيم الفعلي للبلاد “.

وتابع إن وحشية لوكاشينكو أكبر بكثير مما يتصور ، فلا يزال دكتاتور بيلاروسيا في السلطة في بلاده فقط بفضل العنف الذي استخدمه لقمع المعارضة الديمقراطية الكبيرة ، حيث يوجد الآن أكثر من 800 سجين سياسي في سجونه. تعرض الكثيرون للضرب أو التعذيب. الآلاف انتقلوا إلى الخارج.

فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات عليه على هذه الجرائم ، وهو الآن يسعى للانتقام ، ليس فقط من ديمقراطيات معينة ولكن ضد القيم الديمقراطية على نطاق أوسع ، والقيم التي يريد هزيمتها في الداخل والخارج على السواء هي احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون، ولا يسعى لوكاشينكو إلى إظهار ازدرائه لهذه الأشياء فحسب ، بل يسعى إلى تدمير المؤسسات الدولية التي تحافظ عليها”.

واوضح التقرير ان ” الكثير من طالبي اللجوء وخصوصا العراقيين قاموا برحلات شاقة للوصول الى الحدود البيلاروسية البولندية فهم يسافرون بالحافلة من أربيل ، في كردستان العراق ، إلى اسطنبول في تركيا، ومن هناك كانوا يشترون تأشيرات دخول إلى بيلاروسيا وتذاكر طيران إلى مينسك “.

وبين ان ” الرحلة قد تكلف حتى الوصول الحدود حوالي 6000 دولار وهو مبلغ يمثل ثروة صغيرة نظرا للحالة المادية لمعظم اللاجئين منها حوالي 1300 دولار تذكرة السفر الى مينسك حيث تذهب الاموال الى الحكومة البيلاروسية “.

واشار الى أن ” البعض من المهاجرين كانوا يدفعون اموالا للوصول إلى الحدود مع بولندا حيث قال احد المهاجرين إن التكلفة كانت 300 دولار لكل سيارة مليئة بالناس لكن آخرين أفادوا بأنهم كانوا مصحوبين من قبل رجال يرتدون الزي الرسمي ، وربما حرس الحدود. عندما وصلوا إلى السياج الحدودي ، طلب منهم عبوره – بشكل غير قانوني بينما تنقلهم الشاحنات على طول الحدود ، ويساعدهم حرس الحدود البيلاروسيين في العثور على المناطق المهجورة حيث يسهل العبور فيما يقوم حرس الحدود البيلاروسي بقطع الاسلاك الشائكة للسياج الحدودي والسماح لهم بالمرور”.

واردف التقرير انه ” في تلك المرحلة ، ليس لديهم خيار آخر. فلا يُسمح لهم بالذهاب إلى نقاط التفتيش الحدودية الرسمية لطلب اللجوء ، رغم أن البعض يطلب ذلك، و لا يُسمح لهم بالعودة إلى مينسك ، حتى لو طلبوا السماح لهم بالعودة إلى ديارهم يوجه حرس الحدود البيلاروسيون البنادق في وجوههم ويضربونهم ويخبرونهم أنه لا خيار أمامهم وبذلك يجبرونهم على السير نحو الاراضي البولندية”.

وشدد التقرير على ان “لوكاشنيكو يستخدم اساليبا شيطانية فهو يقوم بتسليح اليأس البشري ، وإغراء الناس للقيام برحلة محفوفة بالمخاطر وخطيرة ، وأخذ أموالهم ، وإجبارهم على خرق القانون”.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى