أخباردولي و عربي

هنية: الكيان الصهيوني هش ويعيش أضعف مراحله

قناة الإبـاء /بغداد

أكّد رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، أنّ محاولات الاحتلال الصهيوني التمدّد في المنطقة لن تنجح في تغيير وعي الشعوب.

وخلال كلمة له في المؤتمر الدولي الأوّل الذي تنفّذه حركة “البناء الوطني” الجزائرية دعماً لجهود التصدّي للاختراق الصهيوني لقارة أفريقيا،قال هنية إن “قضية فلسطين لا تزال قضية وجدان المنطقة، ومطمئنون لمستقبل القضية”، داعيًا لتمزيق اتفاقات التطبيع، مؤكدًا أنّ هذه الموجة من المدّ التطبيعي وصلت إلى نهايتها، ولن تحقّق المزيد من الاختراق، فالتطبيع لا يخدم قضيتنا وقدسنا.

هنيّة أشاد بموقف الجزائر التي تصدّت مع دول أفريقية لمحاولات شرعنة وجود الاحتلال في أفريقيا، موجهًا التحيّة للجزائر رئيساً وحكومة وشعبًا.

وأضاف أنّ “الشعب الفلسطيني ومقاومته يؤكدان دعمهما لموقف الجزائر وللدول الأفريقية الرافضة للتطبيع وإدماج الكيان الصهيوني في المنطقة أو الاتحاد الأفريقي”، مردفًا “إنّ للجزائر بابًا في القدس، ولها حي في القدس وهو حي المغاربة وباب المغاربة”.

وشدد على أن الجزائر كانت ولا تزال تشكل ملهمًا لشعبنا الفلسطيني ولقضايا الأمة، مؤكدًا “نحن مع الجزائر وهي تتصدّى لمحاولات الاختراق الصهيوني للقارة الأفريقية”، وخاطب الجزائريين الرافضين للتطبيع بالقول “إننا نشد على أياديكم اصمدوا”.

وشدّد هنية على أنّ معركة القدس كسرت نظرية الأمن الصهيوني، وأكّدت أن القدس والمقاومة تشكلان عنوانًا لوحدة الشعب الفلسطيني، مضيفًا أنّ معركة القدس أثبتت أنّ هزيمة الاحتلال ممكنة وقابلة للتحقق، وأنّ محاولات فرض المعادلات على المنطقة لن تنجح.

وتابع أنّ المنطقة تمرّ بها ثلاثة متغيرات مهمة واستراتيجية، الأول معركة سيف القدس، والثاني الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، والثالث فشل نظرية بناء نظام إقليمي جديد وتحالف تكون إسرائيل جزءًا من استراتيجيته العسكرية والأمنية.

ولفت هنية إلى أنّ الكيان الصهيوني رغم تفوقه العسكري إلاّ أنّه كيان هش ويعيش أضعف مراحله، وأنّه غير قادر على حسم معاركه لا في الجبهة الجنوبية مع غزة أو الجبهة الشمالية مع لبنان.

وشدد هنية على أنّ المقاومة هي التي تبني المعادلات اليوم، ومضى العهد الذي يحقق فيه الجيش الصهيوني الانتصارات، مردفًا “المستقبل لنا، والانتصار حليفنا، والقدس موعدنا”.

وفي سياق آخر، أكّد هنية أنّ خروج أمريكا من أفغانستان مقدّمة لخروجها من المنطقة، مشيرًا إلى أن الخروج الأمريكي من المنطقة ضعف ووهن لحليفها الاستراتيجي وهو الاحتلال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى