مقالات

الدخول في مرحلة جديدة مع الصهيوامريكي…

سيطرة امريكا وإسرائيل  عبر الإعلام  ،على ارادة الشعوب  ،الإعلام الذي صور بأن الجيش صهيوامريكي  ،جيش لا ينهزم ولا يخسر،  مما ادى  لعقود من الزمن  ،إلى تنامي  الخوف والخضوع  في جسد هذه الأمة،  لكن اليوم تكسر حاجز الخوف  ، وأصبح الامة  لا تخشى  المواجهة  ، وبإرادة تكسر ضجيج الإعلام  وخرس صوته  معلنة بأنها مقاومة  دائمة  حتى خروج المحتل من كل شر من هذه الأرض  من النهر الى البحر.

اليوم هناك تغير واضح ونموا  سريع لقدرات المقاومة  في المنطقة،  بدا هذا النمو بعد الثورة العربية، التي اسقطت  حكام أمريكا  بيد امريكا واتت بحكام اخرين  من نفس النوعية   .

من العراق إلى سوريا، ومن اليمن إلى لبنان  وجميع الجزيرة العربية  بدأت  تصارع من أجل الخلاص من الأمريكان واليهود  وعملائهم،  اني ارى نهاية  العالم وبداية  عالم جديد  خالي من أبناء الشياطين  بعد الضربات الموجعة  للمقاومة في العراق من ضرب القواعد إلى محاصرة  تحركات  العدوا  ، انتهاء بضربة التنف  ،التي جعلت من العدو  يشعر بحقيقة  زواله  عن قريب  ،  ضجة كبيرة من قبل الاحتلال  الصهيوامريكي  من موضوعين مهمين في  هذا الاسبوع  هما ( قصف التنف، و تطور صواريخ المقاومة) أحداث ضجة كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي لدى محللي  والكتاب والمتابعين للشأن السياسي  والعسكري  والتخطيط الاستراتيجي OSINT من الكيان الصهيوني،  بعد العثور على صواريخ كروز 358،الذي عد بوابة إلى المستقبل القريب ، الأمر الذي عده ُ مراقبون بأنها مرحلة جديدة بالمواجهة مع قوات الاحتلال الأمريكي في العراق اضافة الى تطور الصواريخ في اليمن ولبنان،   وزيادة واضحة بترسانة فصائل المقاومة العراقية، التي بدأت تمتلك منظومات صاروخية متطورة ودقيقة تستطيع أصابت اي هدف  بشكل دقيق جدا  وأن كان محصن .

ان هذا التطور قلب معادلة المواجهة،  واسود وجوه  الخونه والعملاء  ،الذين يلهثون خلف امريكا واسرائيل  ،عسى وأن تحن عليهم بكسرة خبز،  لكن هناك رجال  يموتون الف مرة ولا يرضخون  ثانية واحدة  إلى المحتل واذنابه  وأن هذا التطور ،وحجم هذا القلق  والتوتر من قبل العدوا  ،يجعلنا وبكل امل  بأن غدا ملكنا  ،يجعلنا نشعر بأننا  باقون وهم زائلين، نعم ان الفتية  اعدوا للعدوا قوة يرهبون  به عدوا الله وعدوهم،  الذي بات  يخشى  الرد بشكل مباشر  حتى لا يعود على شكل افقي  بعدما جاؤا بشكل عامودي،  وإذ نظرنا إلى خارطة سنجد بأن قواتهم جميعا محاصرة، وهذا بحد ذاته  هزيمة نفسية  ومعنوية لجنود الاحتلال،  لكون ذلك  محى قدرتهم السابقة على المواجهة المباشرة  .

الأساليب تطورت والعدة والعدد  أصبحت  اكبر مما يتصوره الصديق والعدو، والمنازلة الكبر ليست مع هذه القوات المهزومة، انما مع العملاء والخونة الذين باعوا شرفهم للمحتل.  نقولها بكل ثقة  من كان يعتقد بأن الأمريكي  سيعطيه، أو يحميه أنتم واهمون، لا فرار من قضب الله  ومن ينوي ان يتعامل مع الأمريكي والصهيوني، من اجل كرسي  أو منصب  أو زعامة، عليه أن يرجع ويتوب قبل الطوفان  الذي سيغسل ارض الرافدين  ليزيل عن وجهها  كل ضعيف  خائن  وجبان عميل.  ارض المقدسات  لها رجال خلقهم الله عز وجل  ليحموها من عبث الشياطين…k

 

* كندي الزهيري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى