مقالات

غزوان الزوبعي قاتل اهالي الكرادة في فندق الحوت

حل ضيفا مرحبا به من قبل الحكومة والساسة العراقيين الإرهابي شريكنا في الوطن والعروبة والإسلام وعدونا في المذهب المجرم غزوان الزوبعي للأسف خبر اعتقال السني غزوان الزوبعي المسؤول عن تفجير انفجار الكرادة قبل ٥ سنوات وفي شهر رمضان الذي قتل أكثر من٣٠٠ شخص خبر مهم، وقع الانفجار بحقبة حكومة العبادي صاحب مصطلح الفضائيين والحيتان والضرب بمطرقة من حديد على الفاسدين، بعهد العبادي سلم قيادة الانبار لضابط مرتبط مع الإرهابيين اسمه اللواء الركن محمد خلف الدليمي وسلمها إلى داعش وفي حقبة المالكي نفس هذا الضابط المهني والغير مدموج سلم الفرقة ١٤ الى الإرهابيين في الحويجة وتسبب في مجزرة بيجي وبشير وامرلي بخيانة تسليم الموصل، نحن بزمن انقلبت به الموازين ضابط يسلم سلاح فرقة كاملة للارهابيين ولم يتم محاسبته بل خالد العبيدي سلمه قيادة الانبار وايضا سلم الرمادي إلى الدواعش في أقل من ١١ شهر؟

أين القضاء العراقي شو القانون العراقي يطبق على الشيعي بحذافيره بل الجماعة مستعدين تعطيل نصوص قرآنية مقابل قانون يشرعه سليم الجبوري؟؟.

عدد من المهتوكين بصحيفة صوت العراق من أنفسنا رغم تسترهم بشعارات الوطنية اتهموا الضحية بالتفجير، اليوم تم اعتقال غزوان الزوبعي منفذ الجريمة؟

اعتقال الزوبعي ثبت أن من حاول التغطية على الجريمة هو مهتوك مهتوك مهتوك، لمن لايعرف غزوان الزوبعي فهو من أهالي أبو غريب  “شريك الوطن” والعقل المدبر لفاجعه الكراده /مجمع الليث التي ذهب ضحيتها 500 بين شهيد وجريح الشهداء فقط 300 شخص يعني ثلاثمائة عائلة انهجمت بيوتهم وفقدوا أحبتهم، حسب بيان الحكومة العراقية تم الإعلان عن  جلب هذا المهتوك الذباح  من الأردن ليحاكم ويأخذ مكانه في سجن الحوت ليتمتع بالحياة.

نعم هذا الذباح كان يقيم  بالأردن  ويخطط ويفجر ويذبح بالشيعة العراقيين  مع ذلك النفط العراقي المستخرج من محافظات الشيعة يصل بشكل  مجاني للأردن والبضائع معفاة من الضرائب، ‏إن اعتقال العقل المدبر للمجزرة الدموية في منطقة الكرادة عام 2016 والتي وقعت بنهاية شهر رمضان وقبل يوم العيد في أيام  وغيرها من العمليات الإرهابية، يثبت أن هناك جزء كبير من القوات الأمنية يعمل ضد الإرهاب، رغم وجود ضباط وقادة ومراتب يعملون مع القوى الإرهابية.

لذلك أن العقل المدبر رفيق غزوان الزوبعي في طريقه  الى التسمين في حقل تسمين العجول في خان  الحوت ثم يطلق سراحه فيما بعد من اجل عيون ” اللحمة الوطنية، لذلك نتمنى  من الدولة  الضرب بيد من حديد وتنفيذ الإعدامات بالساحات العامة لهولاء الارهابيون المجرمون بنفس مكان قتلهم لضحاياهم أمس قرأت بيان الى مستشار الى رئيس الحكومة من المكون السني يقول لاداعي لذكر اسم الإرهابي واسم قبيلته، عندما تم توقيف قاسم مصلح الإعلام البعثي والعربي ذكر اسمه واسم عشيرته ومحافظته وعمله وعدد أطفاله لو كان غزوان الزوبعي من الجنوب شيعي فهل يخفون هويته أم يعلنوها أسرع من سرعة البرق.k

 

*نعيم الهاشمي الخفاجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى