تقارير

باكو تلعب دورا في نقل المخدرات بالتعاون مع امريكا

الإبـــاء/متابعة

أشار الباحث البارز في شؤون أوراسيا إلى الدور الرئيسي لجمهورية أذربيجان في نقل المخدرات من افغانستان إلى أوروبا بالتعاون مع امريكا ، وقال إن مزاعم علييف التي لا أساس لها تعود إلى فشل خطة ممر توران الصهيوني العثماني، والمناورات الأخيرة في شمال غرب إيران.

وبحسب تقرير قسم السياسة الخارجية في وكالة أنباء “فارس” ، كان رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف قد ادعى (الجمعة 14 أكتوبر) في مبالغة جديدة معادية لإيران بأن أرمينيا قامت بتهريب المخدرات إلى أوروبا بمساعدة إيران.

علييف ،و في خطابه في قمة رابطة الدول المستقلة التي عقدت في شكل مؤتمر عبر الفيديو ، ادعى أن أرمينيا كانت تتواطأ مع إيران في الأراضي المحتلة السابقة لجمهورية أذربيجان (في إشارة إلى الأراضي المحتلة لجمهورية أرمينيا ، التي تم تحريرها. بعد حريق ناغورني قره باغ) ، حيث تم استخدامها لتهريب المخدرات إلى أوروبا لمدة 30 عاما تقريبا.

وأثار هذا الادعاء الذي لا أساس له رد فعل “سعيد خطيب زادة” المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي ، حيث نفى بشدة المزاعم الجديدة المفاجئة لإلهام علييف ضد جمهورية إيران الإسلامية ووصفها بأنها مزيفة.

* إيران دولة رائدة في مكافحة تجارة ترانزيت وتهريب المخدرات

وفي هذا الحصوص ، وصف “أحمد كاظمي” ، الباحث البارز في القضايا الأوروبية الآسيوية ، في مقابلة مع وكالة “فارس” للأنباء ، تصريحات علييف حول التعاون الإيراني الأرميني في نقل المخدرات إلى أوروبا من عدة وجهات نظر بأنها غير موثوقة و نفاقية . أولا ، لأنه وفقا لتقارير المنظمات الدولية ، بما في ذلك مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ، وهي الجهة العالمية والقانونية لمكافحة المخدرات ، فإن إيران دولة رائدة في مكافحة عبور المخدرات والاتجار بها. إن مكانة إيران وأدائها في مكافحة المخدرات مثير للإعجاب وجدير بالثناء ونموذج للدول الأخرى.

وأضاف: “بحسب تقرير مكتب الأمم المتحدة لعام 2020 ، فإن حوالي 90٪ من الاكتشافات العالمية في مجال الأفيون ، و 48٪ في مجال المورفين ، و 26٪ في مجال الهيروين تتم من قبل إيران”. وهذا يعني أنه لا توجد دولة مثل إيران لعبت مثل هذا الدور والمستوى في مكافحة المخدرات وتعزيز الأمن العالمي للمجتمع الدولي من هذا المنظور.

وقال “في عام 2020 ، اكتشفت إيران فقط 1200 طن من المخدرات وقامت بتدميرها ” ، منوها بالقول ان زراعة المخدرات شهدت وتيرة متصاعدة خلال الاعوام السابقة لاسيما بعد احتلال افغانستان عام 2001 مشيرا إلى أن الاحصائيات تشير الى انم زراعة المخدرات زادت 40 مرة مقارنة بالسابق.

وفي نعرض توضيحه لاسباب زيادة زراعة المخدرات في أفغانستان ، رغم وجود امريكا وبريطانيا وقوات إيساف ، قال: احد الاسباب هو عدم وفاء امريكا بتهداتها فيما يخص تنفيذ مشروع الزراعة البديلة في افغانستان ، ولكن الدليل الاهم هو أن امريكا وحلفاءها قد تعمدوا الاعتماد على عائدات العبور وتهريب المخدرات لتغطية نفقات الحرب في أفغانستان واحتلال المنطقة ، ولهذا نشهد حاليا رواج المخدرات الصناعية الى جانب المخدرات التقليدية في افغانستان .k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى