أخبارمقالات

داعش وتزوير الانتخابات عناوين مختلفة وهدف واحد

قناة الإباء/ بغداد

لا تختلف المواقف والمسميات في النيل من المقاومة ومعاداة أصحاب المواقف المشرفة والنبيلة فبالامس أرادوا النيل من العراق وتغيير الخارطة بجميع مفاصلها باستخدامهم ورقة داعش ولكن الفضل لله والمقاومة والحشد وتحت راية المرجعية استطعنا حرق تلك الورقة وإبعاد خطرها عن العراق وزرع بذرة الامان من جديد في ربوع عراقنا الحبيب.

هذه الدسائس واضحة البيان من المتصدر في خلقها فلا يختلف اثنان أن أميركا وإسرائيل وبعض اذنابهم من دول الخليج كالسعودية والإمارات هم من يخلقون هذه الفوضى وخصوصا في العراق من أجل اركاع المقاومين وإيصال الشعب إلى مرحلة تقبل بكل ما تفرضه عليه جهات الاستكبار ومن أهمها التطبيع .

ولكن هيهات ما ذلك لكم ولا لاسيادكم بوجود المرجعية و المقاومة والحشد .

ورقة جديدة للنيل من المقاومة

وبعد أن فشل هذا التجمع الخبيث بدأ باستخدام ورقة اخرى من أجل إضعاف المحور الشيعي ومحاولة إسقاطه داخليا وخارجيا فعمد إلى تزوير نتائج الانتخابات وأخذ استحقاهم المشروع كي لا يبقى لهم تأثير سياسي تحت قبة البرلمان بالمقابل رفع كتل تعادي الحشد وتبغض المقاومة وهذا أمر مدعاة للشك والريبة. فهل يعقل أن القوائم التشرينية وغيرها أصبح حظوظها أكبر من الحشد والمقاومة؟ وكلنا اولاد هذا البلد ونعرف ونعلم من أعطى كل ما يملك في الدفاع عن العرض و الوطن .

ونأسف لعدم رد الجميل واعطاء جزء بسيط لأبناء المقاومة في تمثيلهم الانتخابي تحت قبة البرلمان وقد سجلت المفوضية نفسها في سجل الخزي والعار عندما لم تنصف الحق في الانتخابات.

ستار الكاظم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى