أخباردولي و عربيسلايدر

مستشار ايراني: الكيان الصهيوني يمنع تحقق الشرق الاوسط الخالي من النووية

الإبــاء/متابعة

صرح مستشار الممثلية الدائمة للجمهورية الاسلامية الايرانية في منظمة الامم المتحدة حيدر علي بلوجي بان اسلحة الكيان الصهيوني النووية تعد العقبة الاساس امام تحقق الشرق الاوسط الخالي من الاسلحة النووية.

جاء ذلك في كلمة القاها بلوجي في الاجتماع الخاص للجنة الاولى للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة استعرض خلالها احدث مواقف وآراء الجمهورية الاسلامية الايرانية حول اسلحة الدمار الشامل والفضاء الخارجي والاسلحة التقليدية.

وقال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تطلب من النظام الدولي مرة اخرى ممارسة الضغط لانضمام الكيان الاسرائيلي للمعاهدة آنفة الذكر كعضو غير نووي وتدمير اسلحته النووية والقبول بمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية (لمراكزه النووية).

واضاف: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كعضو فاعل في محافل ومعاهدات نزع السلاح ترى بان تحقق نزع السلاح النووي يعد من الاهداف القديمة لمنظمة الامم المتحدة وان وجود 14000 سلاح نووي وبرامج تطويرها يضعفان الامن الدولي ويشددان سباق التسلح.

وقال مستشار الممثلية الايرانية: ان الردع النووي كسياسة اساسية للقوى النووية واحدث نماذجها معلنة في السياسة الجديدة لبريطانيا، يتناقض مع التزام نزع السلاح النووي من قبل هذه الدول وفق معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية.

واكد قائلا: ان سياسة اميركا خلال الاعوام الاخيرة في الخروج من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى والاتفاق النووي وعدم الرغبة في العودة الى الاتفاق الاخير قد وجه ضربة قوية للاجراءات الدولية لنزع السلاح النووي، وعلى هذا المنوال تعد الاسلحة النووية للكيان الاسرائيلي العقبة الاساس امام تحقق الشرق الاوسط الخالي من الاسلحة النووية.

واردف قائلا: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تطلب من النظام الدولي مرة اخرى فرض الضغوط لانضمام الكيان الاسرائيلي للمعاهدة آنفة الذكر كعضو غير نووي وتدمير اسلحته النووية والقبول بمراقبة الوكالة (لمراكزه النووية).

واعرب عن الاسف لان خطر استخدام الاسلحة الكيمياوية مازال قائما رغم مضي 24 عاما على بدء تنفيذ المعاهدة الخاصة بحظر هذه الاسلحة واضاف: ان اميركا هي الدولة الوحيدة التي لم تقم بتدمير اسلحتها الكيمياوية تماما لغاية الان ونحن نطلب منها بان تفي بالتزامها هذا في اسرع وقت ممكن.K

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى