صحافة

“الاندبندت”: ملايين اليمنيين قد يحرمون من الماء

الإبــــاء/متابعة

تحت العنوان أعلاه،اكد تقرير لصحيفة الاندبندت البريطانية ، ان ملايين اليمنيين معرضين لخطر العطش بسبب تسرب النفط في البحر الأحمر من ناقلة نفط مهجورة تحتوي على 1.1 مليون برميل من النفط معرضة لخطر الانسكاب والتسبب في ترك ملايين الأشخاص في اليمن بدون ماء.

وذكر التقرير ان ” ناقلة النفط اليمنية متروكة منذ عام 2015 على بعد خمسة اميال قبالة السواحل بسبب العدوان المستمر للسعودية وحلفائها وهي معرضة للخطر بسبب تدهور هيكلها و اشتعال النيران من خلال تراكم الغازات المتطايرة أو من خلال هجوم مباشر”.

واضاف ان ” المحادثات بين الحوثيين والحكومة اليمنية  المدعومة سعوديا والأمم المتحدة حول التسرب المحتمل على الرغم من التحذيرات”.

وتابع ان “دراسة قادها باحثون في كلية الطب بجامعة ستانفورد اجرت الالاف من عمليات المحاكاة للتنبؤ بتأثير تسرب النفط على الصحة العامة، فيما قال بنجامين هوينه المشرف على الدراسة  “يمكن لمعظم الناس أن يتخيلوا بسهولة كيف يمكن أن يؤثر الانسكاب الهائل على البيئة ، لكن الآثار على الصحة العامة ، خاصة في منطقة تمر بأزمة إنسانية مثل اليمن ، يصعب فهمها ، لذلك قمنا بوضع نموذج لها” .

واوضح انه ” “نأمل أنه من خلال توصيف تهديد الصحة العامة الذي تشكله السفينة ، يمكننا أن ننقل بدقة أكبر مدى إلحاح الوضع ، وبالتالي المساعدة في دفع الأطراف الدولية للتوصل إلى حل”.

واشار الى انه ” يمكن أن يؤدي الانسكاب إلى تعطيل موانئ اليمن ، حيث تشير تقديرات الدراسة إلى أن وصول النفط إلى الساحل الغربي لليمن سيستغرق من ستة إلى عشرة أيام ، مما يؤثر على موانئ اليمن في غضون أسبوعين وميناء عدن الواقع خارج البحر الأحمر في غضون ثلاثة أيام او أسابيع”.

ونوه الى ان ” ذلك قد يؤدي إلى تفاقم النقص في الإمدادات الحيوية ويمكن أن يعطل 38 في المائة من احتياجات اليمن من الوقود ، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود والمخاطرة بإغلاق المستشفيات، كما ستتعرض إمدادات المياه النظيفة لملايين الأشخاص للتهديد بسبب تلوث محطات تحلية المياه، فيما  ستكون جميع مصايد البحر الأحمر اليمنية في خطر”.

وأظهرت الدراسة أن تلوث الهواء الناجم عن الانسكاب النفطي الكامل يمكن أن يزيد من خطر التعرض لأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي في المستشفيات بنسبة 5.8 بالمائة إلى 42 بالمائة ، اعتمادًا على مدة ووجود الدخان الناتج عن الاحتراق”. K

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى