أخبارتكنلوجيا و صحة

غواصة قادرة على تدمير حاملة طائرات بصواريخ “تسيركون”

الإبـــاء/متابعة

يشكل اختبار صاروخ “تسيركون” فرط الصوتي الذي تحقق مؤخرا من متن غواصة “سيفيرودفينسك” الروسية الحديثة خطورة على الأسطول البحري الحربي الأمريكي.

جاء ذلك في مقال نشرته مجلة Military Watch  الأمريكية وحسب كاتب المقال فإن “تسيركون” هو صاروخ لا مثيل له في العالم يتميز بقدرة فائقة على المناورة، وبلوغ سرعة 10 آلاف كيلومتر في الساعة.

وأضاف أن القوات البحرية الغربية لا تزال تعتمد نماذج مطورة قصيرة المدى من الصواريخ تحت الصوتية مثل صاروخي Harpoon و Exocet اللذين استخدما في فترة الحرب الباردة أما “تسيركون” فيتقدم عليهما أكثر مما تقدم عليهما صاروخ “كاليبر” الروسي من حيث تعدد المهام والقدرة على المناورة.

أما نشر صواريخ “تسيركون على متن الغواصات فيغيّر، حسب المجلة، قواعد اللعبة تماما، إذ أن تلك الصواريخ يمكن أن تصيب العدو من مسافة بعيدة، وقادرة على تفادي منظومات الدرع الصاروخية المتقدمة.

وعلى سبيل المثال فإن غواصة “ياسن” الروسية يمكن أن تحمل 32 – 40 صاروخا فرط صوتي وبمقدورها تدمير السفن الحربية الكبيرة بضربة واحدة وتمتلك غواصة “ياسن” قدرة نارية تكفي لتدمير حاملة  الطائرات والسفن المرافقة لها مرتين وذلك بفضل سرعتها الهائلة.

يذكر أن غواصة “سيفيرودفينسك” الروسية كانت قد أطلقت صاروخ “تسيركون” في البحر الأبيض في شمال روسيا  من عمق 40 مترا وأصاب الصاروخ هدفا في بحر بارنتس وتحقق تحليقه وفقا لمسار معين له مسبقا.

جدير بالذكر أن صاروخ “تسيركون” البحري المجنح فرط الصوتي يمكن أن يحلق في طبقات كثيفة من غلاف الأرض الجوي بسرعة 2.65 كيلومتر في الثانية على ارتفاع  20 كيلومترا، ما يعادل 10 آلاف كيلومتر في الساعة. وقد بلغ مداه الأقصى لإصابة الهدف 1000 كيلومتر.

ويتوقع أن تزوّد بتلك الصواريخ الفرقاطات الروسية من مشروع 22350 وغواصات “ياسن – إم” الحديثة وكذلك طراد “الأميرال ناخيموف” الجاري تحديثه حاليا وغواصة “إركوتسك” المطورة.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى