صحافة

“كوميرسانت”: ماكرون والجزائر

الإبــاء/متابعة

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت”، حول تدهور العلاقات بين فرنسا والجزائر.

وجاء في المقال:

للمرة الثانية خلال العام ونصف العام المنصرم، تستدعي الجزائر سفيرها لدى فرنسا. ويعود سبب التوقف الأخير في العلاقات الدبلوماسية إلى الحديث عن إعادة كتابة تاريخ الجزائر، على لسان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مأدبة عشاء مع ممثلين عن الشباب الجزائري. وأثارت تصريحات الرئيس ماكرون غضب الجزائر التي لم تكتف باستدعاء سفيرها من باريس للتشاور، إنما وأغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات الحربية الفرنسية.

وفي الصدد، قالت الخبيرة في علاقات فرنسا مع دول شمال إفريقيا، ايرينا موخوفا، لـ “كوميرسانت”: “من المستبعد أن تترتب على هذه المشكلة عواقب سياسية أو اقتصادية خطيرة على العلاقات الثنائية فما يربط الجزائر وباريس كثير جدا، بما في ذلك التعاون الاقتصادي الوثيق لكن كلا البلدين لا يستطيعان تجاوز الماضي”.

ووفقا لموخوفا، فإن أي مشكلة سياسية قائمة بذاتها ضرورية لتوجيه كتلة السخط المتراكم على الآخر وإعلان المطالب والطموحات و”بحسب كلمات ماكرون، فإن النظام السياسي الجزائري منهك و”الحراك” الاحتجاجي تلاشى. لكن المدهش أن هذه الكلمات تنطبق على فرنسا نفسها فهناك النظام متعب أيضا، ويكفي لاستنهاض الناخب (ولو مؤقتا) الضغط على الجرح الذي لم يلتئم بعد”.

وبحسب موخوفا، لم يتغير شيء في العلاقات الفرنسية الجزائرية منذ سنوات فـ”ليس لدى فرنسا ولا الجزائر إجماع عام حول كيفية النظر إلى التاريخ الحديث كلا البلدين منقسم داخليا إلى مجموعات وهويات سياسية مختلفة، وكل منهما يصمم ماضيه الخاص”.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى