صحافة

“إزفيستيا”: أدار ظهره لبايدن

الإبـــاء/متابعة

تحت العنوان أعلاه، كتب مدير مركز دراسة تركيا الحديثة، يوري مواشيف، في “إزفيستيا”، مقال رأي حول الأشياء التي أثبتها لقاء الزعيمين فلاديمير بوتين ورجب أردوغان.

وجاء في المقال: جذب الاجتماع بين زعيمي روسيا وتركيا، فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، اهتمام السياسيين والصحفيين والنشطاء الاجتماعيين في جميع أنحاء العالم.

وعلى الرغم من كون الحدث مغلقا أمام الصحافة، فيمكن من ردة فعل الزعيم التركي الافتراض بأن الزعيمين تمكنا هذه المرة أيضا من التوصل إلى توافقات معينة. قال الرئيس التركي: “غادرنا سوتشي بعد لقاء مثمر مع الزميل بوتين”.

علاوة على ذلك، في إحدى مقابلاته الأخيرة مع وسائل الإعلام التركية، شدد أردوغان على أن الرئيس الروسي، خلال الصراع الأخير في قره باغ، هو بالذات من اتخذ القرارات وتحمل المسؤولية كرجل دولة حقيقي وأخيرا، الأهم: في رأي أردوغان، يمكن دائما الاتصال ببوتين بسهولة ومناقشة القضايا المهمة المتعلقة بالعلاقات الثنائية.

في غضون ذلك، تطلب الوضع المتوتر في إدلب السورية تدخلاً عاجلاً من الزعيمين. كما ذكّرت روسيا الشركاء الأتراك بالتزامات أنقرة التي لم يتم الوفاء بها بموجب مذكرة مارس 2020.

أما مواقف السلطات الروسية والتركية بشأن أفغانستان، فعلى ما يبدو، قد لا تتطابق أيضا. فموسكو لديها حوار بناء وعملي مع حركة طالبان، على أساس الاعتراف بالواقع الموضوعي بينما تعاني أنقرة بوضوح من صعوبات في هذا الاتجاه: قال الرئيس أردوغان إنه يعد الحكومة المشكّلة في كابل غير شاملة.

كما خطط الزعيمان لمناقشة التعاون العسكري التقني بشكل مفصل وليس من قبيل المصادفة أن الرئيس التركي أثار، في بداية لقائه مع نظيره الروسي، هذا الجانب دون توضيح وقال: “هناك خطوات اتخذناها بالفعل، وبهذا المعنى، لا طريق للعودة”.

باختصار، لا يزال هناك ما يكفي من التناقضات في العلاقات الروسية التركية لا يمكن استبعاد ظهور إشكالات جديدة بمرور الوقت ما يهم، هو أن موسكو وأنقرة، على الرغم من الضغط الدولي، تسيران إلى الأمام لا يمكن قول الشيء نفسه عن الحوار بين أنقرة وواشنطن، الذي ينحدر باضطراد.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى