تقارير

نظرة عوراء لضحايا اليمن

الإبـــاء/متابعة

نحن في زمن بائس فقدت به قول كلمة الحق وعم وساد الباطل وأصبح المجرم والقاتل وناشر وداعم الكراهية والقتل والتفخيخ مصلحا ومن قوى الاعتدال، وأصبح الضحية مسيء رغم انتهاك  عياله ونسائه ومستحلي دمائه مجرم وقاتل.

في اليمن قتل شعب بأكمله تحت شعار الشرعية، وقوات الشرعية تضم لقوات جيشها ألوية لتنظيم القاعدة مثل لواء العمالقة والذي يضم أشر الأشرار من الجنس البشرية وللأسف يسمونهم في قوات الشرعية، تم قتل ومحاصرة شعب عربي أصيل بسبب مواقف أبناء هذا البلد العروبية والإسلامية الأصيلة ورفض الخنوع والذل والاستسلام، تم قتل عوائل كاملة وتم قتل مئات الاسرى بطرق وحشية قل نظيرها، تم قتل حتى النساء مثل جريمة قتل عائلة من ال سبيعان في مأرب، تم قتل مواطن يمني مغترب قدم من أمريكا في داخل مناطق الشرعية بحجة ان ولائه الى الحوثي، قبل أيام تم إعدام مجموعة متعاونة متورطة في قتل الرئيس اليمني الصماد تم اعتبار اعدام المتورطين جريمة لا تغتفر،    على أثر تنفيذ الإعدامات في صنعاء بحق 9 يمنين، متورطين في اغتيال الرئيس الصماد أقام الإعلام البدوي الوهابي الدنيا وأقعدها بسبب ذلك بنظرة عوراء قل نظيرها بالتاريخ، حرب اليمن تجاوزت السبع سنوات لم نشاهد طلب من القوى العظمى وبالذات أمريكا  تطلب من عملائها بدو الخليج في وقت هذه الحرب المدمرة بينما نرى ونقرأ بيانات القائمة بأعمال السفير في السفارة الأميركية بصنعاء حول إعدام قتلة الصماد وتسمي ذلك في الهمجية،تقول السيدة كاثي ويستلي، في رسالة قالت فيها: «أعدمت سلطات الحوثيين في صنعاء في 18 سبتمبر (أيلول) 9 أفراد بوحشية بعد محاكمة صورية وبعد سنوات من التعذيب والانتهاكات».

مضيفةً: «كان أحد الذين تم إعدامهم قاصراً.

 وختمت القائمة بأعمال السفير الأميركي رسالتها بالقول: «هذه الهمجية يجب أن تتوقف».

ياليت السيدة المحبة للسلام  كاثلي تطلب من بدو الخليج وقف حرب اليمن وتامر بفتح الحصار وتطالب في إيصال الغذاء والدواء الى عشرين مليون يمني محاصر من حكومة الفنادق

 ولا يُعقل أن يُقتل عشرات آلاف  المدنيون في اليمن بطرق قبيحة واجرامية وراعية الديمقراطية أمريكا صامته وتقدم الدعم لتحالف الارهاب بقتل شعب اليمن في اسم الشرعية، وهل تتذكر القائمة في أعمال السفارة الأمريكية في صنعاء قصة قتل المغترب اليمني الحامل الجنسية الامريكية قبل اقل من اسبوعين  في مناطق الشرعية بسبب انتمائه المذهبي والشكوك انه زيدي المذهب، هذه الجريمة مقتل الشاب اليمني المغترب القادم من  الولايات المتحدة الأمريكية على يد مسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة لحج، جنوبي اليمن، أثناء عودته لزيارة أسرته، أثارة تلك الجريمة  ضجة شعبية كبيرة وحوّلت الحادثة إلى قضية رأي عام، تفاعل معها الجميع في الشمال والجنوب على حد سواء، نظراً لبشاعة الحادثة وأسلوب القتل الذي اتبعه الجناة.

أن الشاب المغترب عبدالملك أنور أحمد السنباني، البالغ من العمر  30 عاماً، الذي ينتمي إلى محافظة ذمار، شمالي اليمن، تعرض للتوقيف في نقطة عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من دولة الإمارات في منطقة طور الباحة بمحافظة لحج، جنوبي اليمن، أثناء عودته من بلد الاغتراب الولايات المتحدة الأمريكية عبر مطار عدن الدولي الذي يعد المنفذ الوحيد، مع مطار سيئون، للعالم الخارجي.

أن الشاب السنباني تعرّض للتوقيف والتفتيش المكثف، من قبل النقطة العسكرية التابعة لمسلحي الانتقالي الجنوبي في منطقة طور الباحة بمحافظة لحج، وذلك أثناء سفره عبر البر بسيارة أجرة من محافظة عدن نحو منطقة أسرته في محافظة ذمار، وعندما وجد مسلحو الانتقالي الجنوبي بحوزة السنباني دولارات أمريكية هي مدخرات غربته، حاولوا سلبها منه بالقوة، فامتنع عن ذلك ودخل معهم في عراك بالأيدي.

وأشارت الكثير من وسائل الإعلام  إلى أنه استطاع الإفلات منهم والهرب جرياً على الأقدام نحو المناطق الريفية المحيطة بموقع النقطة العسكرية، ولكن مسلحي الانتقالي الجنوبي لحقوا به وألقوا القبض عليه دون مسوّغات قانونية والذين قاموا لاحقاً بإعدامه بدم بارد ومصادرة أمواله، ولفّقوا له تهمة العمل لصالح جماعة الحوثي لتبرير فعلتهم الشنيعة.

 أن الشاب السنباني لا علاقة له بالحوثي ولا بغيره من المكونات السياسية اليمنية، فقد كان يعمل بمهنة عامل في سوبرماركت بأمريكا وعاد إلى اليمن لزيارته أهله وأسرته، بل حتى  المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) وهو منظمة حقوقية أمريكية معنية بقضايا حقوق اليمنيين، عن إدانة واستنكار «ما قامت به قوات الحزام الأمني التابع للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً يوم الأربعاء 8/9/2012 من احتجاز للشاب اليمني عبدالملك أنور أحمد السنباني، أثناء عودته من أمريكا ومن ثم نهب كل ما بحوزته وتصفيته وقتله».

وقال المدير التنفيذي للمركز، المحامي عبدالرحمن برمان، إن «ما تعرض له السنباني هي جريمة ضد الإنسانية حسب القانون الدولي وتنتهك الحقوق الإنسانية التي كفلتها جميع القوانين والمواثيق المحلية والدولية، وأبرزها حق الحياة وحرية التنقل والتملك، وبالتالي لا يمكن خضوعها للتقادم».

وأوضح «أن استمرار جرائم القتل خارج القانون في المناطق الواقعة تحت سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي تزداد وحشية وسط صمت المجتمع الدولي المعني بحقوق الإنسان ويجب أن تتوقف فوراً».

 الانتقائية الغربية عموماً، والنظرة العوراء  والصمت المريب من دول ومؤسسات الدول العظمى لقتل شعب اليمن، هو ما يجعل القوى الإجرامية  لتحالف الشر الوهابي في منطقتنا، وتحديداً المدعومة من السعودية، تتمادى في إرهابها وجرائمها، لأن ما نشهده من الغرب هو انتقائية، وتساهل، ورضا وإعطاء ضوء أخضر لاستمرار القتل   وليس هناك مواقف جدية لوقف الحرب،

التحالف الوهابي بقيادة السعودية هاجموا اليمن لاذلال الشعب اليمني وكل ما نسمعه من  المبادرة تلو الأخرى في اليمن هي مبادرات كاذبة وليست صادقة لوقف الحرب.

أين الرفيقة القائمة بالاعمال الامريكية من التنديد بجريمة قتل مواطن مغترب يمني يحمل الجنسية الامريكية من ذلك، بيان القائمة باعمال السفارة الأمريكية في صنعاء يكشف ان الإنسانية مفقودة ولا مكان لها، كل الارهاب والقتل مصدره الوهابية وأنظمة الخليج القبلية المتخلفة. k

 

تقرير/نعيم الهاشمي الخفاجي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى