تقارير

أربيل والتطبيع

الإبـــاء/متابعة

كعادته، إقليم كردستان، الأبن العاق للعراق، يحتضن مؤتمر العار والخيانة، الساعي لجر البلاد إلى علاقات مع بني صهيون، دون اكتراث لقانون محلي يجرم كل عمل مع “إسرائيل” الدولة الوهمية.

المجتمعون في اربيل نسوا أو ربما تناسوا وجود المقاومة الإسلامية الرافضة وبشكل قاطع لكل محاولات الذل والخنوع لعدو الإسلام الأول بعد الشيطان (إسرائيل)، فالمقاومين لن يسكتوا أمام العار.

ردود فعل عراقية فاقت التوقعات، وشخصيات ادينوا المؤتمر لعل من ابرزها الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، الذي أكد ان المقاومة لن تسكت على الخيانة العظمى وسنلقن العدو الإسرائيلي والمطبعين معه درسا.

ويضيف الشيخ الامين في رده على مؤتمر الذل والخيانة، ليؤكد ان ما حدث في أربيل مخالف لكل القيم والمبادئ الوطنية والإنسانية، ومخالفة صريحة لقانون العقوبات العراقي المادة (201).

ممثل المقاومة الإسلامية سياسيا، هو الأخر انتفض بوجه هذا المؤتمر، الحديث هنا عن تحالف الفتح، الذي أصدر بيانا غاضبا أبدى فيه استغرابه الشديد لعقد مؤتمر علني في اربيل يدعو للتطبيع مع كيان الاحتلال الصهيوني الغاصب، واصفاً المشاركين بالخونة ولا قيمة لهم.

ويضيف التحالف بحسب البيان، “ما يزيد من استغرابنا صمت الاجهزة الامنية في اقليم كردستان وتكتفي ببيان عدم العلم ولم تشير الى كيف اجتمع هؤلاء الخونة ومن سهل لهم عقد اجتماعهم هذا”.

وأكد، أن “ما يدفعنا الى القول انه هنالك تواطئاً واضحا على اقامة المؤتمر في اربيل والسماح بكل الخطوات اللازمة للاعداد له”.

ويبين التحالف، أنه “على هذا الاساس نؤكد أن كل الذين شاركوا في هذا المؤتمر خونة لاقيمة لهم ولن يعبروا عن هوية العشائر العراقية الكريمة صاحبة المواقف التاريخية ازاء الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني وان المؤتمر منصة خيانية سيكتب التاريخ عنها ويصفها بأقذر واعنف العبارات والتوصيفات”.

وختم تحالف الفتح بيانه بالقول: “العار للخونة ومن مهد ودعم ومؤل ووقف الى جانبهم”.

بدوره، طالب رئيس كتلة الصادقون النيابية عدنان فيحان، “الحكومة والطبقات السياسية أن تتخذ موقف واضح أتجاه كل من دعم ورعى هذا المؤتمر المخالف للقانون، والبعيد عن كل القيم والمبادئ التي يؤمن بها أحرار العراق”.

واكد فيحان في تغريدة له تابعتها “العهد نيوز”، ان “الكيان الصهيوني غاصب ويجب انهاء احتلاله للقدس الشريف وعدم الاكتفاء بتصريحات أستنكار لاجتماع مجموعة شخيصات ليس لها أثر مجتمعي”.

اربيل والتطبيع علاقة حب يبدوا انها لن تنتهي قبل زواج العشيق “إسرائيل” من معشوقته كردستان، وان كان الزواج قد تم مسبقا، لكن المحاولات الان تهدف الى جعله علني من قبل بعض الخونة، متناسين حضارة العراق ومقاومته التي كانت ولا زالت واقفة بوجه التطبيع ومساندة للقضية الوجودية، قضية فلسطين.

سيبقى العراق مقدسا نقياً طاهراً رافضاً لكل مؤمرات التطبيع مع الكيان الصهيوني وقوى الشر والاستعمار، كما يؤكد النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى