أخبارتكنلوجيا و صحة

مقارنة بين “تو-160” الروسية وغريمتها “بي-1” الأمريكية

الإبـــاء/متابعة

سلّط خبير أمريكي الضوء على ما يميّز قاذفة القنابل الروسية “تو-160” عن نظيرتها الأمريكية “بي-1”.

وجاء في مقال كتبه خبير الطائرات الحربية، داريو ليوني، لمجلة “ناشيونال إنترست” ونشرت “روسيسكايا غازيتا” مقتطفات منه، إن ثمة أوجه شبه كثيرة بين الطائرتين اللتين رأيتا النور في وقت واحد تقريبا ومن جهة أخرى، تكشف النظرة المتفحصة اختلافات عديدة أبرزها أن طائرة “بي-1” خرجت إلى حيّز الوجود كطائرة مؤقتة تُستخدم حتى ظهور طائرة المستقبل “بي-2” ولذا كانت إمكانياتها محدودة في حين دخلت “تو-160” الخدمة العسكرية كقاذفة قنابل تملك جميع القدرات اللازمة.

ومن الاختلافات الأخرى أن لطائرة “بي-1” جُنيحا أفقيا أماميا لاتّزان الطائرة على ارتفاع منخفض، في حين لا يوجد لـ”تو-160″جُنيح كهذا لأن التحليق على ارتفاع منخفض لا يدخل في صميم اختصاصاتها.

وثمة اختلافات تخص عجلات الهبوط أيضا.

وأخيرا، تعيش “بي-1” أيامها الأخيرة، بينما تُبعث “تو-160” من جديد فقد استأنفت روسيا إنتاج طائرات “تو-160″، لتنتج طائرة مطوّرة ذات إمكانيات موسعة، مزودة بمحركين جديدين ومعدات جديدة أخرى.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى