مقالات

حُكَّام العَرَب هُم مَن كَرسوا خريطَة سايس بيكو وهويتهم

 لماذا لا نمحوها نحنُ بقوَّة إرادتنا وتصميمنا ومقاومتنا؟

[لماذا استسلمنا لهذا الواقع من دون أن نخرج من خنوعنا وخوفنا وأنانيتنا؟

سايس، وبيكوا، رحلآ منذ مئَة عام بقيَت هويتهم وحدودهم الجغرافية السياسية التي رسموها بيننا والتي أضَرَت بنا وبوحدتنا العربية وجعلتنا مقتنعين أننا لسنا من بعضنا البعض كأُمَّة،

حتى أننا شككنا بأصولنا!.

[ في لبنان قالَ البعض إننا لسنا عَرَب نحنُ فينيقيون!

[ والبعض الآخر قال نحنُ أفارِقَة ناطقون باللغة العربية ولسنا عَرَب!.

وحُصِرَت العروبةُ في دُوَل الخليج وبلاد الشام، حتى أن العرب أنفسهم بعضهم إعتبَرَ فلسطين هي السامرة أرض الميعاد لليهود،

[ نحنُ العربان لا نستحق العيش بين الكبار لأننا لا نخاف إلَّا على مصالحنا الشخصية وسلطاننا وامتيازاتنا، لقد قَسَّمنا المُقسَّم وجَزئنا المُجَزَء، وكرسنا الخريطة والأسماء التي منحونا إياها المقبورين الفرنسي والإنكليزي سايس بيكو،

[ أما الهوية العربية التي أصبحت ٢٤ هوية بدلنا أسمائها من عربي الى مصري وليبي وتونسي ومغربي وسعودي واماراتي!

[ نحنُ أشباه بشرٍ، عجَبٌ عُجاب،

لا نستحق العيش بين الشعوب المتقدمَة، حتى أننا أصبحنا بلا إحترام،

[ كَرسنا الحدود وفرضنا على بعضنا البعض تأشيرات دخول إلى بلداننا  ونَمَّينا الشعور بالكراهية بين أبنائنا حتى أصبحنا نعتبر بعضنا البعض أبناء سِت وأبناء جارية، قُسِمنا بين برجوازي وشحَّاد،

*حتىَ الآن لا يوجد إستراتيجية عربية موحدة للنهوض في أمتنا الغافية المهدومة والمهزومة

وأصبَحَ يوجد في بلادنا مُجتَمَعَين مُتناقضين أحدهم رجعي إمبريالي والثاني مقاوم،

[ المجتمع الإمبريالي مقطوع الرجاء منه نهائياََ فهو جزء من المنظومة الأميركية الصهيونية التي شاركت بإنحطاط الأمة وتخلفها، وكَرَّسَت سايس وبيكو.

[ أما الفريق الآخر المقاوِم الذي لا زال فتياََ يحاول بناء نفسه وتقويَة قواعده لا زال في طَور البناء  لمشروعه الأولي المقاوم الواضح وهوَ التصدي للمشاريع الصهيواميركية والسعودية، ووقف تماديهم وإنهاء سيطرتهم على المنطقة العربية وتحرير فلسطين،

[ لكن الأهداف والخِطَط الأخرَىَ المرسومة لما بعد التحرير لا زالت في طَي الصدور لَم يتم الإفصاح عنها في الوقت الحاضر لكي لا يتنبَه العدو الى ما نريد.

[ بالمختصر المفيد إن حدود سايس بيكو هي حدود وهمية هَدفَت الى تفتيتنا، وتسمية بقاع أرضنا تسمياتٍ مختلفه لكي  تُفقِدنا هويتنا،

يجب مَحو هذه الحدود واعادة تسمية المنطقة بإسمها الحقيقي وهو دولة العالم العربي الكبير،

[ ولكن لتحقيق ذلك هناك عقبات وعثرات يجب إزالتها من الطريق هيَ مستعمرات بريطانيا وأميركا في الخليج على رأسهم السعودية، وتدمير كل الأنظمة الرجعية العربية، وتنقية المجتمع من الحكام الفاسدين،

ولأن المشروع كبير ويحتاج الى وقت طويل،

أقول وأؤكِد أننا لو فعلناها نكون قد مهدنا لدولة الإمام الحُجَة عجَّلَ الله فرجه القريب.

*أليسَ كذَلِك؟k

 

*د. إسماعيل النجار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى