مقالات

ساسة الشيعة والتساهل في دماء العراقيين وخاصة الشيعة

المعروف جيدا بعد تحرير العراق والعراقيين من بيعة العبودية التي فرضها الطاغية  معاوية بقوة الحديد والسيف والتي حطمها الشعب العراقي في يوم 9 -4 -2003 وكسر شوكتها  وقرر ان يختار العملية السياسية السلمية ان يختار الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية اي حكم الدستور والقانون والمؤسسات الدستورية والقانونية  أي حكم الشعب كل الشعب.

 لا شك ان هذا الاختيار يغضب أعداء الحياة والإنسان حيث أغضب وأزعج بقر أمريكا وإسرائيل ( العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة آل سعود  لأنه خطر يهدد وجودها ويكشف حقيقتها ويعريها  لأن الديمقراطية والتعددية ستمنح الشيعة القيادة في القرار السياسي وهذا مخالف لشرع ودين أي شرع  ودين الوهابية الذي هو امتداد لشرع ودين الفئة الباغية دين آل سفيان والتي مهمته القضاء على الإسلام وذبح كل مسلم متمسك بقيم ومبادئ الإسلام الإنسانية الحضارية.

 المعروف ان الفئة الباغية بقيادة آل سفيان أعلنت الحرب على الإسلام والمسلمين وقتلت وذبحت كل من  أحب الرسول وآل الرسول ولم ينج من الذبح إلا من هرب  وخرج من الجزيرة والشام والعراق كما ان وهابية آل سعود هي امتداد للفئة الباغية كانت أشد قسوة وأجراما  ووحشية على محبي الحياة والإنسان  على أهل العلم والعقل وخاصة محبي الرسول وأهل بيته من الشيعة فمن  الفتاوى الضالة المضلة  قال رسولهم  ونبيهم معاوية الضال المضل (أرسلت للذبح فاذبحوا) طبعا هؤلاء الوحوش القتلة ينسبوها الى رسول الله  محمد ص  الذي أرسل رحمة للعالمين وهكذا وضعوا الكذابين والجهلاء والمرضى  أمثال الكذاب أبو هريرة أشهر كذاب في التاريخ الإسلامي لجمع أحاديث الرسول ونشرها بين الناس فكذبوا على الرسول ولفقوا عشرات الآلاف من الأحاديث  ونسبوها  الى الرسول الكريم والرسول  منها  برئ.

الجدير بالذكر ان تأسيس دولة آلأ سفيان ودينهم الفئة الباغية كان ورائها الصهيونية  العالمية وأن دولة آل سعود ودينهم الوهابي كان ورائها الصهيونية  العالمية  من هذا يمكننا القول ان دولة آل سفيان ودولة آل سعود مهمتهم واحدة وهي القضاء على الإسلام والمسلمين حاول آل سعود ان يتستروا بالإسلام  لكن الأيام كشفت حقيقتهم وعرتهم تماما أمام المسلمين وأتضح بأنهم أشد أعداء الإسلام عداوة وبغضا وأنهم بقر حلوب  وكلاب حراسة لإسرائيل وان مهمتهم التي كلفوا بها من قبل إسرائيل هي ترويض العرب والمسلمين وجعلهم بقر حلوب لإطعام إسرائيل  وكلاب حراسة لحمايتها كما هو شأن ال سعود وبقية العوائل المحتلة للخليج والجزيرة أما الشعوب التي ترفض ذلك  فيرسلوا كلابهم الوهابية  القاعدة داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية التي تدين بالدين الوهابي فتدمر أوطانها وتذبح رجالها وتسبي نسائها وتنهب مالها كما حدث ويحدث في العراق في سوريا في البحرين وغيرها من البلدان العربية والإسلامية.

 عندما ذهب وفدا يمثل القائمة العراقية التي أسسها النظام السعودي كان الوفد يمثل شيوخ صدام وطبالي صدام والتقى  بالملك السعودي فسخر من الوفد  بقوله  منحناكم  ملياري دولار  ولا زال رئيس الحكومة شيعي وكانمن ضمن الوفد المجرم الهارب طارق الهاشمي  والانتهازي المعروف حسن العلوي فقال طارق الهاشمي ضاحكا هناك من الشيعة من ضمن الوفد  فقال  العاهل السعودي كل من ينتمي الى قائمتنا عبد لنا والعبد تنازل عن كل شي في الحياة فلا نخشى من هؤلاء الذين لا شرف لهم وكرامة.

لهذا قرر آل سعود وكلابهم وخاصة بعد  تحالف  وتعاون جحوش صدام في اربيل  وعبيده في المنطقة الغربية الذين أطلق عليهم دواعش السياسة في العراق ومن ثم  ارتباطهم بآل سعود  وتخلوا عن عبادة صدام وعبدوا آل سعود وأطلق عليهم جحوش وعبيد آلأ سعود   فهؤلاء كلفوا بمهمة استقبال كلاب آل سعود المرسلة الى العراق  عناصر القاعدة داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية والتي مهمتها ذبح العراقيين وتدمير العراقيين خاصة الشيعة.

وبدأت عملية ذبح الشيعة وساسة الشيعة لم يتخذوا أي وسيلة لحماية الشيعة في العراق  وجاء الهجوم الوحشي الذي قادته داعش الوهابية والصدامية وسقطت المدن السنية وخرج أبنائها مرحبين ومباركين الغزو حتى بعض دواعش السياسة في بغداد أرسلوا برقيات  التهنئة  الى خليفة المنافقين أبوبكر البغدادي ويهنئون أهل الموصل على الحياة التي يعيشوها ويطلبون منه الإسراع الى بغداد لتحريرها من الفرس المجوس وكيف أسرعت قبائل الصحراء الى ذبح كل شيعي في المنطقة سواء كان عسكري او مدني قبل وصول داعش الوهابية كما حدث في قضية سبايكر والصقلاوية  وحتى السجون أي شيعي فيها يذبحونه.

كما أصدر حاخامات الدين الوهابي أكثر من 2500 فتوى تجيز وتحلل ذبح الشيعي واغتصاب أهله ونهب ماله.

ومع ذلك ان الحكومة لم تكترث بذلك ولم تحرك ساكنا ضد آل سعود وبعض العوئل الفاسدة التي كانت معها في الحملة التي شنتها ضد الشيعة وضد الأيزيديين والمسيحيين والشبك  بل لم تقل للمعتدي إنك معتدي بل نراها تتقرب منه بكل الوسائل مرحبة بها  خوفا منها بل فتحت الباب أمام دواعش السياسية أي عبيد وجحوش صدام  للدخول في البرلمان وفي الحكومة وفي الجيش والأجهزة الأمنية المختلفة فكان طارق الهاشمي يستخدم سلطته وحمايته لذبح الشيعة  وخاصة في الموكب الحسينية.

فآل سعود عقدتهم  الشعائر الحسينية المرجعية الدينية  مراقد أهل البيت  ومصممة على ذلك بأي وسيلة وأي طريقة  أعتقد هذه حقيقة على قادة الشيعة فهمها ومعرفتها والانطلاق منها وإلا فالشيعة  والعراقيين في خطر وانتم المسئولون عنها.k

 

*مهدي المولى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى