مقالات

الحشد عقدة ام عقيدة؟!

والله لايحيرني ويجعل مني اشك ،بمن يسأل عن حرارة الجو والشمس مشرقة وعن البرد ونحن في فصل الشتاء ، وبيني وبين نفسي اقول ،اما هذا جاهل واما يريد استفزازي ، لان السؤال خارج المنطق يعني بلاشك الا منطق ، والانسان بمدركاته منه الله عليه بهذه لكي يمييز بين الغث والسمين ، لايخفى علينا جميعا .

ان العراق مر بمنعطفات خطيرة.بعد سقوط النظام السابق ، وكان اخطرها خطة ابتلاع الدولة .من قبل الدواعش وهذه بتقديري لحظة تاريخية ،بين البقاء والموت اي بقاء الدولة او موتها ،.

من خلال انقلاب اسمه داعش ، ولان هذا الداعش كانت لديه عقيدة ،فالمنطق في مواجهته هو ان تكون هناك قوةً عقائدية في مواجهته ، وهذه اللحظة جعلت الجميع يبحث عن المنقذ، حتى طلت علينا تلك الفتوى المباركة ،الإمام السيستاني ، وتشكل الحشد المقدس حسينيا بمواجهة يزيد ،وانضم جميع ابناء الشعب بكافة مسمياتهم .

ووضع المحب والعدو يده تحت تلك الصخرة ،التي رجمت  (حفرة الشيطان)وجعلت منه درسا لكل من يعتدي على العراق ،ومعروف ان سبب هذا الانتصار ،هي العقيدة التي يتبناها اجيال الطف.

 وبعد تحقيق النصر الذي لا يضاهي نصر في هذا القرن ،تحول او اسف كشر البعض عن انيابه ليصور الحشد الشعبي العقائدي من عقيدة الى عقده ، وبالمناسبة هي عقده في داخله ،مرة يشعر بالغيره والنقص امام هذا العملاق الحسيني ومرة يشعر بخيبة الامل لان مشروع داعش لم ينتصر ويمزق البلد.

للاسف بدأت بعض الاصوات تهاجم الحشد ،رغم ان قانون الحشد تحدث وحدد النشاط والتمويل والتاسيس ابتداء اذن لماذا هذه النظرة له ، وللتاريخ اسجلها لن ولم تتمكن افلامك وقنواتكم وجميع وسائلكم من ان تغير مواقف ،العراقيين الشرفاء انه حشدا ولد ولن يموت.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى