صحافة

“كوميرسانت” : الجزائر جمعت من لا يجتمعون

الإبــــاء/متابعة

كتبت ماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت”، حول مناقشة جيران ليبيا سيناريو تطور الوضع في هذه البلاد، ودور الغائبين عن الاجتماع.

وجاء في المقال: دعا المشاركون في اجتماع دول جوار ليبيا في الجزائر إلى انسحاب المرتزقة الأجانب من هذا البلد، كما طالبوا الليبيين بحل المشاكل المتعلقة بتنظيم الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في ديسمبر في أقرب وقت ممكن.

غاب عن اجتماع الجزائر لاعبان مهمان لهما تأثير مباشر في الوضع الليبي، هما تركيا والإمارات العربية المتحدة ولكن، كان هناك من يعبر عن مصالحهما بالكامل لفترة طويلة، عارضت الجزائر خليفة حفتر وعُدت دولة قريبة من أنقرة، وبالتالي من طرابلس؛ بينما دعمت مصر الجيش الوطني الليبي إلى جانب الإمارات وفرنسا وغالبا ما يجري ضم روسيا إلى هذه الكتلة. إنما، بعد أن تمكنت موسكو وأنقرة من الاتفاق على وقف العمليات القتالية في ليبيا، الصيف الماضي، ظهر توجه نحو تقارب أنقرة وطرابلس مع القاهرة كما ظهر مؤخرا اتجاه مماثل في العلاقات بين أنقرة وأبو ظبي.

حتى وقت قريب، كانت تركيا تتهم الإمارات بإثارة الفوضى في الشرق الأوسط، بما في ذلك التدخل العسكري في شؤون ليبيا والإمارات، وبالمقابل انتقدت أبو ظبي سياسات أنقرة ولكن الأمور الآن تغيرت.

في منتصف أغسطس، استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شخصيا مستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، وهو أمر خارج عن نطاق البروتوكول وفي بداية هذا الأسبوع، أجرى الزعيم التركي محادثة مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان وكما تشير البوابة التحليلية “المونيتور”، فإن التقارب بين البلدين مرتبط، من جهة، بحاجة تركيا للاستثمارات الإماراتية، وهو، من جهة أخرى، يتوافق مع المصالح السياسية لأبوظبي وأنقرة يؤثر التغيير في العلاقات بين البلدين بشكل مباشر في ليبيا، وكذلك في النقاط الساخنة الأخرى في الشرق الأوسط وإفريقيا، بما فيها سوريا وأفغانستان والسودان وإثيوبيا. ومع ذلك، كما تشير المونيتور، فإن الطريق إلى المصالحة بين تركيا والإمارات “لا يزال وعرا وغامضا” سيتضح الكثير من تطورات الوضع في ليبيا.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى