تقارير

قوى العظمى تطمع في ثروات أفغانستان بعد سيطرة طالبان

الإبــــاء/متابعة

أمام هذا التسابق نحو الفرص الجديدة في أفغانستان، سيتوجب على أوروبا والولايات المتحدة اتخاذ قرارات سريعة حيال التطورات التي تشهدها كابل والفرص الاقتصادية المتاحة لها، والاختيار بين الجلوس ومشاهدة بقية الدول تقتسم كعكة الثروات الأفغانية، أو إقامة علاقات اقتصادية مع طالبان.

تمتلك أفغانستان ثروات طبيعية هامة، على غرار النحاس والرخام والأحجار الكريمة، ومعادن أخرى يمكن استغلالها لأغراض تكنولوجية.

وتقول الكاتبة مارغاريتا أريدونداس، في تقرير نشرته صحيفة “أتلايار” (atalayar) الإسبانية، إن الأرض الأفغانية تقبع تحتها موارد طبيعية ذات قيمة عالية جدا، مثل الحديد والنحاس والكروم والزنك والرصاص والرخام.

وهنالك أيضا كميات هامة من الأحجار الكريمة والمواد التي تدخل في تصنيع معدات التكنولوجيا، مثل الليثيوم والكوبلت، إلى جانب وجود احتياطات من النفط والغاز الطبيعي في شمال البلاد.

وفي العام 2020، أكدت التقارير أن 90% من الشعب الأفغاني يعيشون تحت خط الفقر. وفي تقرير حديث صدر عن البنك الدولي، تم توصيف الاقتصاد الأفغاني بأنه “هش ويعتمد على المساعدات”، إلا أن الثروات الطبيعية التي تتمتع بها البلاد يمكن أن تدفع الاقتصاد للتطور وبالتالي تحسين ظروف عيش السكان، بحسب الكاتبة.

وتشير الكاتبة إلى أن علماء الجيولوجيا والعسكريين الأميركيين كشفوا في العام 2010 أن قيمة هذه الثروات الأفغانية يمكن أن تصل إلى تريليون دولار.

كما قدر تقرير حكومي أفغاني آخر صدر في العام 2017 أن قيمة الثروات المعدنية، بما فيها الطاقة الأحفورية، تصل إلى 3 تريليونات دولار وفي 2010 قال الرئيس الأسبق حامد كرزاي “إن بلدنا يمكن أن يصبح أغنى إذا ساعدتمونا على استغلال الثروات”.k

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى