مقالات

بعد منعه الحجاب في فرنسا..ماكرون في الكاظمية!

هكذا يتعامل العالم الغربي مع السذج من الحكام العرب! تفاجئت بالموسوعات الاخبارية المأجورة التي تناقلت خبر تواجد السيد ماكرون في منطقة الكاظمية في حركة غبية تليق فقط بكل من غقد مبدأه واصبح عبارة عن بوق يدوي صوته الاعلانات المدفوعة مسبقا أو اولئك الادوات الذين يظهرون على شكل دمى تحركهم الاجندات الغربية الامبريالية!

عجيب أمر سلطاتنا الحكيمة التي دهرها الدهر لحكمنا وجعل العراق مقاما لمن يلعب بمصير أمتنا العراقية و بكل وقاحة! فالمؤتمر الذي نظمه العراق من اجل تخقيق استقرار في المنطقة أهمل أهم اللاعبين الذين لابد أن يحصلوا على استقرارهم لكي نستقر! كان من الاجدر من وجود سوريا و لبنان بدلا من الامارات وقطر!

 و كان الاجدر بوجود الصين بدلا من فرنسا! حينها كان سيزور الكاظمية السيد الاسد و يزور كنيسة العذراء السيد عون. مؤتمر خائب باجندة خارجية و رؤساء لايمثلون الا خطين الاول الخط التطبيعي المنهزم ان شاء الاه والخط الثاني والذي لامناص من حضوره هو الجارتين ايران و تركيا وباقي المشاركين لا يهشون ولاينشون وهم كما نحن عبد المأمور!

انتهت القمة! ماذا حصل؟ كلام في كلام ليس الا! فالدينار لازال منخفظا، والاسعار في أوجها ، و فقراء التجاوزات ينهارون واحدهم تلو الاخر وفي التالي ” ليلى رجعت لعيالها!

والرسالة الان الى ماكرون الفاشل جملة و تفصيلا ، حي ثتعيش فرنسا اسوأ حقلة تأريخيةسياسيا، هاهو يدخل ملفات الشرق الاوسط بفضل بلاهة أولي الامر عندنا!

 و يبدو ان التفويض الصهيوني لفرنسا واضح وجلي والحديث عن لبنان والعراق في حاضنة ماكرون دليل على أننا سنعيش أيام صعبة جدار يحتاج فيها العراق الى رجاله. ان التخبط الذي غرق فيه السلطات العراقية والاوامر الخارجية و وجود لاعبين عرب و غربيين في معترك حامي و على أرض عراقية رخوة تعج بتشققات الجهل والامية والركض وراء المادة، ناهيك عن وجود الجيل الفوضوي الذي يعتقد ان تعاونه مع أعداء العراق سيصل بهم الى نهايات سعيدة! فهم واهمون !

 و أن الاعيب ماكرون و من معه لن تمر دون الوقوف عندها! ناهيك عن كل اولئك الملوك و الامراء الذين غذوا العمليات الارهابية في العراق سياتي اليوم الذي يعرفون فيه ان العراق لن يقرر مصيره دمى متحركة سيسقطون تباعا في أول نسيم يهب بعد الانسحاب الامريكي من المنطقة.k

 

*حسين فلامرز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Captcha loading...

زر الذهاب إلى الأعلى